أدلى نجم منتخب الجزائر، إبراهيم مازا، بأول تعليق عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه باير ليفركوزن أمام أولمبياكوس، ضمن ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، موجهاً رسالة طمأنة إلى الجماهير الجزائرية بعد خروجه الاضطراري من اللقاء.
وكان ليفركوزن قد حجز بطاقة العبور إلى ثمن النهائي عقب تعادله إيابًا دون أهداف، مستفيدًا من فوزه ذهابًا خارج أرضه بهدفين نظيفين.
إصابة تثير القلق… ورسالة طمأنة سريعة
اضطر اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 56، بعدما بدا متأثرًا على مستوى الفخذ، ما أثار مخاوف الجماهير الجزائرية ومشجعي النادي الألماني، خاصة في ظل تاريخه القريب مع إصابة سابقة على مستوى الركبة.
صحيفة “بيلد” الألمانية سلطت الضوء على الحادثة، مؤكدة أن الإصابة لا تبدو بالخطورة التي تخوف منها البعض. ونقلت عن اللاعب قوله بعد المباراة: “الأمر ليس خطيرًا”، في رسالة إلى الجماهير سواء الخاصة بفريقه أو بالمنتخب الجزائري.
مدرب ليفركوزن يربط الإصابات بضغط المباريات
من جانبه، أرجع مدرب ليفركوزن، كاسبر هيولماند، كثرة الإصابات داخل الفريق إلى ضغط الروزنامة وتوالي المباريات، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين يعانون من إصابات طفيفة، وأن الفريق بحاجة إلى مزيد من الحيوية في اللقاءات المقبلة، خاصة قبل مواجهة ماينز في الدوري الألماني.
ويأمل الجهاز الفني أن يكون مازا جاهزًا بدنيًا للمشاركة في المباراة المقبلة، نظرًا لأهميته الكبيرة في المنظومة الهجومية للفريق.
ارتياح داخل معسكر “محاربي الصحراء”
تصريحات مازا بعثت برسائل اطمئنان إلى أنصار منتخب الجزائر لكرة القدم، الذين تخوفوا من احتمال غيابه عن المعسكر المقبل، خاصة في ظل التحضيرات لوديتي مارس أمام غواتيمالا والأوروغواي في إيطاليا.
ويعد اللاعب أحد العناصر المحورية في حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، في وقت يعاني فيه المنتخب من موجة إصابات طالت عدة أسماء بارزة، ما قلص الخيارات المتاحة أمام الطاقم الفني.




















0 تعليقات الزوار