أكد نادي أولمبيك مارسيليا تعرض موقعه الإلكتروني الرسمي لاختراق سيبراني، وقع يوم الاثنين الماضي، بحسب ما كشفه المتخصص في الأمن الرقمي كليمان دومينغو.
ووفق المعطيات المتداولة، ادعى أحد القراصنة عرض قاعدة بيانات للبيع عبر الإنترنت، يُزعم أنها تضم معلومات تخص نحو 400 ألف من منتسبي النادي ومشجعيه.
غير أن إدارة النادي، وفي تصريحات لشبكة RMC، قللت من حجم الأرقام المتداولة، مؤكدة أن المعطيات المعلنة “مبالغ فيها بشكل كبير”.
طمأن النادي الجنوبي جماهيره بالتأكيد على أن البيانات المصرفية وكلمات المرور لم تتعرض لأي تسريب أو كشف خلال الهجوم، مشددًا على أن الخلل التقني الذي أصاب الموقع تم إصلاحه بالكامل، وعادت الخدمة إلى طبيعتها.
باشرت إدارة مارسيليا تحقيقًا داخليًا لتحديد ملابسات الحادث وتقييم تداعياته، كما تقدمت بشكوى رسمية لدى اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات، الجهة المسؤولة عن حماية البيانات الشخصية في فرنسا.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف مؤسسات وعلامات تجارية عالمية، ما يدفع الأندية الرياضية إلى تعزيز أنظمة الحماية الرقمية، صونًا لخصوصية جماهيرها وضمانًا لأمن منصاتها الإلكترونية.




















هاد الواقعة كتفكّرنا بلي العالم الرقمي فيه بزاف ديال المخاطر و كلشي خاصو ياخد احتياطاته و يقوّي الحماية ديالو باش ما يطيحش فمشاكل
النادي دار بلاغ رسمي و حتى شكوى للسلطات المختصة باش يعرفو شنو وقع بالضبط و هذا كيخلّي الناس تزيد تثق فالتدابير اللي خذاوها
المهم فهذ الهجوم السيبراني هو كيفاش النادي تصرّف بسرعة و سدّ الخلل و رجّع الموقع يخدم بشكل طبيعي و هذا كيبان بلي عندهم فريق تقني واعي
الناس كاملين اللي كيستعملو المواقع باش يشريو تذاكر ولا يشوفو أخبار الفريق خاصهم يكونو دايرين كلمات سر قوية و يكونو وعيين فهذ النوع ديال الهجمات
هاد الشي اللي وقع للموقع ديال مارسيليا يبيّن بلي حتى الأندية الكبيرة ما بقاتش محصّنة مزيان فالعالم الرقمي وهادي تاني دعوة لكل واحد يركّز على الحماية ديالو
الخبر عطانا نوع من الراحة لأن النادي أكد بلي البيانات البنكية و كلمات السر ديال المشجعين ما تسربوش وهادي حاجة مهمة بزاف للجماهير