كشف الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي كواليس قرار مفصلي في مسيرته الكروية، مؤكداً أنه رفض تمثيل منتخب إسبانيا خلال بداياته مع نادي برشلونة، مفضلاً الوفاء لبلده الأم الأرجنتين رغم الإغراءات الكبيرة التي وُضعت أمامه.
وخلال ظهوره في المدونة الصوتية Miro de Atras، التي يقدمها الحارس الأرجنتيني ناهويل جوزمان رفقة الإعلامي المكسيكي أدريان مارسيلو، تطرق نجم إنتر ميامي إلى محطات شخصية ومهنية شكّلت مساره داخل عالم كرة القدم.
وأقر ميسي بوجود إمكانية حقيقية لارتداء قميص منتخب إسبانيا في بداية مشواره، خاصة بعدما تدرج في الفئات السنية داخل إسبانيا منذ انتقاله المبكر إلى برشلونة، حيث لمح له مسؤولون إسبان بإمكانية تغيير جنسيته الرياضية.
وأوضح “البرغوث” أن مثل هذه الحالات تبقى طبيعية في كرة القدم الحديثة، لا سيما مع اللاعبين الشباب الذين يبرزون في سن مبكرة داخل الأندية الكبرى، مؤكداً أن العروض والفرص كانت قائمة فعلاً.
ورغم ذلك، شدد ليونيل ميسي على أن قلبه ظل دائماً مرتبطاً ببلده الأصلي، قائلاً إن حلمه الوحيد كان الدفاع عن ألوان منتخب الأرجنتين، دون تردد أو شك، حتى وإن غادر مدينة روساريو إلى برشلونة وهو في سن صغيرة جداً.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة ماركا تأكيد ميسي أن اختياره تم بدافع الانتماء والهوية، وليس بدافع الفرص أو الإنجازات المحتملة، وهو قرار لم يندم عليه يوماً.
وكتب ميسي لاحقاً فصلاً خالداً في تاريخ كرة القدم، بعدما قاد منتخب بلاده إلى قمة المجد العالمي، متوجاً مسيرته برفع كأس العالم 2022، ليمنح الأرجنتين لقباً طال انتظاره ويخلد اسمه بين أعظم من لمس الكرة.




















رفع كأس العالم 2022 جاء تتويجاً لاختيار قلبه قبل أي فرصة أخرى
الوفاء لأرجنتين هو ما جعل البرغوث أسطورة حقيقية في تاريخ الكرة
ميسي كتب فصلاً خالداً يوضح أن الوفاء للوطن يصنع الأساطير
اختيار ميسي يعكس قوة شخصيته وارتباطه بهويته منذ الصغر
ميسي أثبت أن الانتماء للوطن أكبر من أي إغراءات مالية أو رياضية
قرار رفض إسبانيا كان نقطة فاصلة شكّلت مجده الكروي لاحقاً