تكبد إنتر ميامي بقيادة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي خسارة ثقيلة بثلاثية نظيفة خارج الديار أمام لوس أنجلوس إف سي، في افتتاح مشوارهما بالموسم الجديد من منافسات الدوري الأمريكي MLS.
ورغم الطابع السلبي للنتيجة بالنسبة للفريق القادم من فلوريدا، فإن المواجهة دخلت التاريخ من بوابة المدرجات، بعدما احتضن ملعب LA Coliseum حضورًا قياسيًا بلغ 75,673 متفرجًا، وهو الأعلى في جولة افتتاحية بتاريخ المسابقة، في تأكيد جديد على التأثير الجماهيري الكبير لميسي في الملاعب الأمريكية.
فرض لوس أنجلوس إف سي إيقاعه منذ البداية، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف ديفيد مارتينيز قبل سبع دقائق من الاستراحة.
وفي الدقيقة 73، عمّق دينيس بوانغا جراح الضيوف بالهدف الثاني، قبل أن يختتم ناثان أورداز الثلاثية في الوقت بدل الضائع، ليؤمن أول ثلاث نقاط لفريقه ويمنح جماهيره بداية مثالية.
عزز لوس أنجلوس إف سي رقمه المميز في الجولات الافتتاحية، بعدما حقق 9 انتصارات في 9 مواسم دون أي تعادل أو خسارة، مسجلًا خلالها 18 هدفًا مقابل 4 أهداف فقط في شباكه.
كما باتت المواجهة ثاني أعلى حضور جماهيري في تاريخ الدوري، خلف مباراة لوس أنجلوس إف سي أمام لوس أنجلوس غالاكسي عام 2023، والتي شهدت حضور 82,110 متفرجين.
وشهد اللقاء أيضًا مساهمة جديدة من الكوري الجنوبي سون هيونغ مين، الذي قدم تمريرته الحاسمة رقم 17 منذ انضمامه إلى لوس أنجلوس إف سي قادمًا من توتنهام هوتسبير في أغسطس الماضي.
اللافت أن سون أنهى أخيرًا عقدته أمام ميسي، بعدما فشل في الفوز عليه خلال مواجهتين سابقتين في موسم 2018-2019 من دوري أبطال أوروبا، حين كان يدافع عن ألوان توتنهام أمام برشلونة.
الهزيمة تُعد إنذارًا مبكرًا لإنتر ميامي بضرورة مراجعة أوراقه سريعًا، خصوصًا على المستوى الدفاعي، في حين بعث لوس أنجلوس إف سي رسالة واضحة لمنافسيه بأنه حاضر بقوة منذ الجولة الأولى.
ورغم السقوط، يبقى اسم ميسي عنصر الجذب الأكبر في المسابقة، لكن كرة القدم لا تعترف بالأسماء فقط… بل بالأداء داخل المستطيل الأخضر.




















0 تعليقات الزوار