كشف الجزائري ريان آيت نوري، لاعب مانشستر سيتي، عن الدور المحوري الذي لعبه مواطنه رياض محرز في تسهيل عملية تأقلمه السريع داخل الفريق السماوي، عقب انتقاله إلى بطل إنجلترا خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وكان آيت نوري قد انضم إلى مانشستر سيتي في يونيو/حزيران الماضي قادمًا من وولفرهامبتون، في خطوة شكلت محطة مفصلية في مسيرته الاحترافية، خاصة مع انتقاله إلى نادٍ ينافس على جميع الألقاب المحلية والقارية.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “مانشستر إيفينينغ نيوز” البريطانية، أوضح آيت نوري أنه كان على تواصل دائم مع رياض محرز حتى قبل انتقاله إلى السيتي، مؤكدًا أن نجم الأهلي السعودي الحالي لعب دور المرشد والداعم النفسي له.
وقال آيت نوري: «تحدثت كثيرًا مع رياض، سواء عندما كنت في وولفرهامبتون أو بعد انتقالي إلى مانشستر سيتي. أخبرني عن النادي والمدينة، وكل ما قاله وجدته صحيحًا تمامًا».
وأضاف: «أكد لي أن مانشستر سيتي نادٍ رائع، وأن غرفة الملابس ترحب بالجميع، وأن اللاعبين والجهاز الفني يتمتعون بروح إيجابية، وهذا ما لمسته منذ اليوم الأول لوصولي».
ويقدم آيت نوري، البالغ من العمر 24 عامًا، مستويات لافتة في موسمه الأول مع مانشستر سيتي، حيث شارك في 17 مباراة بمختلف المسابقات، ونجح في صناعة 3 أهداف، ما يعكس سرعة اندماجه وثقة الجهاز الفني في إمكانياته.
وتؤكد شهادة آيت نوري أن إرث رياض محرز داخل مانشستر سيتي لا يزال حاضرًا، ليس فقط بما قدمه داخل الملعب خلال خمس سنوات حافلة بالألقاب، بل أيضًا بدوره المؤثر في مساعدة الجيل الجديد من اللاعبين الجزائريين على التأقلم داخل أحد أكبر أندية أوروبا.




















0 تعليقات الزوار