أثارت تقارير إعلامية حالة من الجدل في الشارع الرياضي الجزائري، بعدما كشفت عن برمجة المنتخب الأول لمواجهتين وديتين شهر مارس المقبل، إحداهما أمام منتخب غواتيمالا، في إطار التحضير لكأس العالم 2026.
ووفقًا لما أوردته مصادر إعلامية، فإن الاتحاد الجزائري لكرة القدم اتفق على خوض وديتين يومي 27 و31 مارس أمام غواتيمالا وأوروغواي، على أن تُقام المباراتان بمدينة تورينو الإيطالية، في انتظار الإعلان الرسمي عن التفاصيل النهائية.
انتقادات حادة لاختيار غواتيمالا
الخبر فجّر موجة انتقادات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من الجماهير عن استغرابهم من برمجة مباراة أمام منتخب يحتل المركز 94 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، معتبرين أن ذلك لا يتماشى مع طموحات منتخب يستعد لمونديال سيواجه فيه منتخبات قوية.
وأشار منتقدون إلى أن منتخب الجزائر، المصنف في المركز 28 عالميًا، بحاجة إلى اختبارات أقوى لقياس جاهزيته، خاصة مع احتمالية مواجهة منتخبات من الصف الأول، مؤكدين أن مباراة بهذا المستوى قد لا تقدم الإضافة الفنية المرجوة.
مطالب بمراجعة برنامج الإعداد
ويرى متابعون أن التحضير لبطولة بحجم كأس العالم يتطلب مواجهات عالية الإيقاع أمام مدارس كروية مختلفة، من أجل الوقوف على الجاهزية التكتيكية والبدنية.
وطالب عدد من الأنصار بمراجعة خيار مواجهة غواتيمالا، معتبرين أن مباريات بهذا الطابع قد لا تخدم المنتخب بالشكل الكافي، في وقت تتطلع فيه الجماهير لرؤية “الخضر” في أفضل جاهزية قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.




















حتى ردود الجماهير عبرت بلي هاد المبارات الودية قدام غواتيمالا ما غادي تنفعش بزاف من ناحية التجربة التكتيكية ولا من ناحية الضغط اللي غادي يلقاه المنتخب الجزائري فالمنافسة الرسمية
والنقاش كامل ولا كيتوسع فالمجالس الرياضية بأنه من الأفضل يدارو اختبارات تكون عندها صرامة باش المنتخب ما يواجهش مفاجآت كبيرة فنهار البطولة العالمية
الناس بدات تطالب الاتحاد يعيد النظر فهاذ البرنامج ويجيب منتخبات بلي عندهم قوة ونوعية باش تكون المباريات ديال التحضير حقيقية وماشي ضعيفة
الناس بداو يهضرو فالتويتر وفايسبوك وقالو بلي منتخبهم اللي مصنّف عالي فالعالم خاصو يقيس قوتو مع فرق عندهم مستوى قوي باش يكون الموسم ديال الاستعدادات فعّال وماشي غير تجمعات باش يدوز الوقت