تعرض سيد راموفيتش، مدرب نادي شباب بلوزداد الجزائري، لموقف صعب عقب نهاية مباراة فريقه أمام سينغيدا التنزاني، والتي انتهت بفوز الفريق الجزائري 1-0 خارج قواعده، مؤهلة بذلك الفريق للدور ربع النهائي من كأس الكونفدرالية الإفريقية.
احتجاج جماهيري رغم الفوز
على الرغم من تحقيق الهدف الأساسي بالمشاركة في البطولة، هبط عدد كبير من مشجعي شباب بلوزداد إلى أرض الملعب بعد صافرة النهاية، معبرين عن غضبهم تجاه المدرب واختياراته الفنية.
ورفع أنصار الفريق شعارات احتجاجية مثل: “ارحل راموفيتش”، وطالبوا الإدارة باتخاذ قرار بشأن الجهاز الفني، مستنكرين ما وصفوه بـ”تراجع الأداء في بعض المباريات”، لا سيما مواجهة شبيبة القبائل في الدوري المحلي التي شهدت توترات بين المدرب والجماهير.
موقف الإدارة والتعاقد طويل الأمد
وأثار غضب الجماهير استغراب مسؤولي النادي وصدمة للمدرب البوسني، خصوصًا أن الفريق نجح في التأهل إلى دور الثمانية.
وأوضحت مصادر قريبة من النادي أن إدارة شباب بلوزداد، برئاسة بدر الدين بهلول، ترفض خيار إقالة راموفيتش في الوقت الحالي، نظرًا للعقد طويل الأمد الذي يربطه بالفريق، والذي يجعل الإقالة مكلفة ماليًا.
التحدي القادم
قبل مواجهة أوتو دي أويو الكونغولي في الجولة السادسة والأخيرة من المجموعة الثالثة، يطمح شباب بلوزداد لمواصلة تألقه بعد جمعه 12 نقطة من خمس مباريات، لتأكيد مكانه في ربع نهائي كأس الكونفدرالية، رغم الضغوط الجماهيرية على المدرب.





















0 تعليقات الزوار