تترقب الجماهير الإفريقية الجولة الأخيرة من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، حيث يقف شبيبة القبائل الجزائري أمام اختبار صعب بين اللعب بشرف والحفاظ على نزاهة المنافسة، أو التهاون بما قد يؤثر على حظوظ الفرق المنافسة، وعلى رأسها فريق الجيش الملكي.
ويدخل الجيش الملكي مواجهته أمام الأهلي المصري في القاهرة وهو مدرك أن الفوز أو التعادل يضمنان له التأهل إلى ربع النهائي دون الاعتماد على نتائج الفرق الأخرى، خصوصًا في ظل مواجهة يانغ أفريكا التنزاني ضد شبيبة القبائل، الذي خرج رسميًا من سباق التأهل.
ويطرح خروج الفريق الجزائري من المنافسة تساؤلات حول مدى التزامه باللعب النظيف وتهاون قد يكون متعمدا، وعدم التأثير على حظوظ الفرق المنافسةن في حين يضع الجيش الملكي ثقته في قوته الفنية والمعنوية لتحقيق نتيجة إيجابية في مصر، خاصة بعد تعادله مع الأهلي في مباراة الذهاب (1-1).
ويعتبر الالتزام باللعب الشريف أمرًا محوريًا للحفاظ على نزاهة المنافسة القارية، وسط متابعة جماهيرية كبيرة لأي محاولات قد تغيّر مجرى التأهل، وهو ما يجعل شبيبة القبائل في مركز اختبار أخلاقي ورياضي قبل انتهاء مرحلة المجموعات.





















نزاهة المنافسة على المحك والجماهير الإفريقية تراقب كل التفاصيل
دوري الأبطال لا يرحم واللعب النظيف هو آخر ما تبقى لمن غادر السباق
شبيبة القبائل اليوم أمام امتحان القيم قبل الكرة وأي تهاون سيشعل الجدل القاري
الجيش الملكي لا يحتاج هدايا من أحد وحسم التأهل في القاهرة هو الرد الأقوى
تعادل الذهاب يمنح الجيش ثقة كبيرة لكن مباراة القاهرة تحتاج شخصية الكبار
أي تساهل من شبيبة القبائل سيُحسب سلبًا في تاريخ النادي قبل البطولة