أعلن الدولي المغربي حمزة إيغامان، مهاجم نادي ليل الفرنسي، اليوم الأربعاء، خضوعه لعملية جراحية على مستوى الركبة، بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره السنغالي.
وتعرض إيغامان لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، ما استدعى تدخلاً جراحيًا عاجلًا لوضع حد لمعاناته والبدء في مرحلة التعافي.
ومن المنتظر أن يغيب المهاجم المغربي عن الملاعب لفترة طويلة تمتد لعدة أشهر، وهو ما يمثل ضربة قوية لنادي ليل، الذي كان يعول على خدماته خلال ما تبقى من الموسم.
هذا الغياب دفع إدارة النادي الفرنسي إلى التحرك سريعًا في سوق الانتقالات، بحثًا عن مهاجم بديل قادر على تعويض الفراغ الذي سيتركه إيغامان في الخط الأمامي.
وسيخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي دقيق تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي، بهدف ضمان عودته التدريجية إلى الملاعب دون مضاعفات، في وقت تبقى فيه الأولوية لتعافيه الكامل واستعادة جاهزيته البدنية.





















الغياب ديالو برا الملاعب غادي يكون خسارة كبيرة لنادي ليل اللي كان كيعول عليه فالهجوم وكيحتاج يلقى واحد البديل باش ما يتأثر الفريق فالدوريات والمسابقات اللي باقيين
الناس كتهضر بزاف على الأمثلة ديال لاعبين كبار اللي دارو نفس العملية ورجعو أقوى من قبل فالملاعب العالمية، وهادشي كيخلّي الأمل كبير فعودة إيغامان للمنافسة.
الجمهور المغربي كامل واللاعبين ديالو فالفريق الوطني كيعبّرو على الدعم والمعنويات باش يوفّرو ليه القوة باش يصبر ويتعامل مع التأهيل بلا ما يفقد الأمل فالعودة القوية
الدعم ديال المشجعين مهم بزاف فهاد المرحلة لأنه كيخلي اللاعب يحس بدافع قوي باش يخدم على راسو فالتأهيل ويشدّ وقت التراجع
العملية جراحية بحال هادي كتبين باللي الصحة ديال اللاعب كاتجي قبل أي حاجة وباللي الطبيب خاصو يدي الوقت الكافي باش يتعافى مزيان بلا ما يرجع بسرعة ويعرض نفسو لمخاطر جديدة
هاد النوع من الجراحات كيطلب صبر وتدريبات فيزيو ومدة طويلة باش العضلات ترجع خدامة مزيان وهنا الكفاءة الطبية والالتزام ديال اللاعب كيوقعو دور كبير فسرعة الاسترجاع