حظي التنظيم المغربي لكأس أمم إفريقيا بإشادة واسعة من مختلف الهيئات الكروية الإفريقية، في مقدمتها الجامعة التونسية لكرة القدم، التي وجّهت رسالة رسمية إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، عبّرت فيها عن بالغ تقديرها واعتزازها بالنجاح التنظيمي الكبير الذي حققته المملكة المغربية.
وأكدت الجامعة التونسية، باسم مكتبها الجامعي وكافة مكونات كرة القدم التونسية، أن المغرب قدّم نموذجاً يحتذى به في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، مبرزة أن هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا تُعد من بين الأفضل في تاريخ المسابقة، سواء على مستوى التنظيم المحكم، أو حسن الاستقبال، أو توفير كل سبل الراحة للوفود والمنتخبات والجماهير.
وأضافت الرسالة أن المملكة المغربية أثبتت مرة أخرى قدرتها العالية على احتضان الأحداث القارية والدولية وفق أعلى المعايير الاحترافية، بما يعكس الرؤية السديدة والعمل المتواصل لتطوير البنية التحتية الرياضية واللوجستية، ويعزز مكانة المغرب كقطب رياضي قارّي ودولي.
ولم تتوقف الإشادة عند الجانب التنظيمي فحسب، بل امتدت لتشمل النجاح الجماهيري غير المسبوق، حيث عرفت الملاعب حضوراً كثيفاً قياسياً، ما ساهم في تحقيق أعلى نسب المتابعة والحضور في تاريخ البطولة، إلى جانب العائدات المالية القياسية التي عكست القيمة التسويقية الكبيرة للنسخة المغربية.
كما نوهت الجامعة التونسية بجودة البنية التحتية الحديثة، من ملاعب عالمية، ومراكز تدريب متطورة، وشبكة نقل متكاملة شملت الطرق السريعة، والقطارات فائقة السرعة، والمطارات المجهزة، وهو ما سهّل تنقل الوفود والجماهير، وساهم في إنجاح التظاهرة في أجواء مثالية.
واعتبرت الرسالة أن هذا التميز التنظيمي لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية استراتيجية واضحة واستثمارات مستدامة جعلت من هذه النسخة محطة مضيئة في تاريخ كأس أمم إفريقيا، ونقطة تحول نحو تنظيم بطولات إفريقية بمعايير عالمية.
وفي ختام مراسلتها، عبّرت الجامعة التونسية لكرة القدم عن تمنياتها للمغرب بمزيد من النجاح والتألق، مؤكدة حرصها الدائم على تعزيز روابط الأخوة والتعاون بين الجامعتين، لما فيه مصلحة كرة القدم في البلدين الشقيقين وفي القارة الإفريقية ككل.





















0 تعليقات الزوار