التمست النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالرباط، ممثلة في نائب وكيل الملك، إدانة عدد من المشجعين السنغاليين إلى جانب مواطن من أصل جزائري، تم توقيفهم على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا الذي احتضنه المغرب.
متابعة بتهم تتعلق بشغب الملاعب
وخلال جلسة اليوم الخميس، أكد ممثل النيابة العامة أن المتهمين، الذين مثلوا أمام المحكمة في حالة اعتقال، يتابعون من أجل أفعال مرتبطة بسير مباراة رياضية، وتندرج ضمن ما يعرف بشغب الملاعب، مشدداً على أن الوقائع ثابتة في حقهم وفق ما تضمنته محاضر الضابطة القضائية.
خسائر مادية بالملايين
وأشار ممثل الحق العام إلى أن أعمال الشغب خلفت أضراراً جسيمة بمرافق ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قدرت قيمتها بنحو 4 ملايين و870 ألف درهم، إضافة إلى أضرار أخرى لحقت بعناصر من القوات العمومية وعدد من المتطوعين المكلفين بتنظيم المباراة.
انتظار قرار المحكمة
وتأتي هذه المتابعة القضائية في سياق تشديد السلطات على محاربة ظاهرة العنف في الملاعب الرياضية، خاصة خلال التظاهرات الكبرى، في انتظار ما ستقرره هيئة المحكمة بخصوص التهم المنسوبة إلى المتابعين.




















هاد النوع من المتابعات كيبيّن باللي القانون فالمغرب كيتعامل بصرامة مع أي خروج على السلوك الرياضي خصوصاً فالأحداث الكبرى بحال النهائي القاري
المتهمين اللي مثلوا أمام المحكمة كانوا معتقلين من النهار ديال النهائي والنيابة بينات فمصالحها أن الأفعال اللي ارتكبوها كتندرج تحت شغب الملاعب وليها تبعات قانونية واضحة
الممثل ديال الحق العام فالجلسة ما دارش غير كلام عادي بل جاب قدّام المحكمة تقدير تفصيلي للخسائر اللي وقعات فالملعب اللي وصلات لحوالي أربعة ملايين و٨٧٠ ألف درهم فاستاد الأمير مولاي عبد الله
النيابة العامة فمحكمة الرباط خرجات بملتمس قوي باش تطالب بإدانة المشجعين اللي تورطوا فالعنف اللي شهدته نهائي كأس أمم إفريقيا وهاد الملتمس جا بعد تحليل دقيق للوقائع اللي تنسب ليهم
اللي شدّ الانتباه فهاد القضية هو أن النيابة ما اكتفتش بذكر العنف غير فالساحة ولكن حتى الأضرار اللي لحقت بالقوات العمومية والمتطوعين اللي خدموا فتنظيم المباراة كانت جزء من الملتمس