اشتعلت المنافسة مبكرًا على جائزة الكرة الذهبية في نسختها المقبلة، مع دخول عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية في سباق مفتوح لحصد أعرق جائزة فردية، وسط عودة قوية ومثيرة للثنائي الأسطوري ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو إلى دائرة الترشيحات
وكان الفرنسي عثمان ديمبيلي، مهاجم باريس سان جيرمان، قد تُوّج بالكرة الذهبية في نسختها الأخيرة، متفوقًا على موهبة برشلونة الصاعدة لامين يامال، مستفيدًا من الموسم التاريخي لناديه الباريسي، الذي تُوّج خلاله بسداسية من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه.
ووفقًا لتقرير خاص نشره موقع “GiveMeSport”، يتصدر كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، سباق المرشحين للكرة الذهبية المقبلة، بالنظر إلى المستويات الفردية الاستثنائية التي يقدمها بقميص النادي الملكي، رغم تراجع نتائج الفريق مؤخرًا، والتي انتهت بإقالة المدرب تشابي ألونسو.
ويأتي النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، في المركز الثاني ضمن قائمة الترشيحات، يليه الإنجليزي هاري كين، هداف بايرن ميونخ، في المرتبة الثالثة، في ظل استمرار تألقه التهديفي على الصعيدين المحلي والقاري.
عودة ميسي ورونالدو تشعل سباق الكرة الذهبية
وشهد سباق الكرة الذهبية عودة لافتة لكل من ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، بعد دخولهما قائمة أفضل 10 مرشحين للفوز بالجائزة، بفضل العروض القوية التي قدماها رفقة إنتر ميامي الأمريكي والنصر السعودي على التوالي.
ويحتل ميسي المركز السابع، بعد قيادته إنتر ميامي للتتويج بلقب الدوري الأمريكي لأول مرة في تاريخ النادي، إلى جانب تتويجه هدافًا للمسابقة، ما يعزز حظوظه في التتويج بالكرة الذهبية التاسعة، خاصة في حال نجاحه في قيادة الأرجنتين للاحتفاظ بلقب كأس العالم 2026.
في المقابل، جاء كريستيانو رونالدو في المركز العاشر ضمن القائمة، بعدما خاض 19 مباراة مع النصر السعودي، سجل خلالها 16 هدفًا وقدم 3 تمريرات حاسمة، ليؤكد استمراره كواحد من أخطر المهاجمين في العالم رغم تجاوزه سن الأربعين.





















هالاند ماكينة أهداف مرعبة، غير أن غيابه عن اللحظات الحاسمة يظل نقطة ضعف قاتلة.
هاري كين أخيرًا في نادٍ كبير، وقد تكون هذه فرصته الذهبية التي انتظرها عمرًا كاملًا.
تتويج ديمبيلي بالنسخة الماضية يثبت أن الاستمرارية أهم من الضجيج الإعلامي.
مبابي يتصدر الترشيحات فرديًا، لكن الكرة الذهبية لا تُمنح بلا ألقاب جماعية كبيرة.
عودة ميسي ورونالدو لقائمة العشرة الأوائل تؤكد أن الأساطير لا تعترف بالعمر ولا بتغيّر القارات.
الكرة الذهبية هذا العام تبدو مفتوحة أكثر من أي وقت، وكل شيء قد ينقلب في شهر واحد فقط.