أثار الفرنسي هيرفي رينارد، المدرب السابق للمنتخب المغربي، جدلًا واسعًا عقب خسارة “أسود الأطلس” نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال (1-0 بعد التمديد)، بسبب تصريحاته القوية التي وجّه فيها انتقادات لاذعة للمهاجم إبراهيم دياز على خلفية ركلة الجزاء التي أهدرها في الدقائق الحاسمة من اللقاء.
واعتبر رينارد أن طريقة تنفيذ دياز لركلة الجزاء على أسلوب “بانينكا” لم تكن مناسبة لثقل المباراة وأهميتها، مشددًا على أن النهائيات القارية لا تحتمل أي استعراض أو مجازفة، خاصة حين يكون شعب كامل في انتظار لحظة تاريخية طال أمدها.
وفي تصريح لصحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، عبّر المدرب المتوج بلقبي كأس إفريقيا مع زامبيا وكوت ديفوار عن غضبه قائلًا إن إضاعة ركلة الجزاء أمر وارد في كرة القدم، لكن طريقة التنفيذ في مثل هذه الظروف تُعد خطأ غير مقبول ولا يمكن تبريره.
وأضاف رينارد أن اللاعب الدولي مطالب بإدراك قيمة القميص الوطني وثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه في المباريات النهائية، معتبرًا أن ما حدث تجاوز كونه خطأً رياضيًا إلى سوء تقدير للحظة التاريخية.
واستحضر رينارد تجربة مشابهة عاشها في كأس العرب، حين أضاع أحد لاعبيه ركلة جزاء بالطريقة نفسها، مؤكدًا أن تعامله في مثل هذه المواقف يكون حازمًا دون أي مجاملة، وهو ما ينطبق – بحسبه – على حالة إبراهيم دياز في نهائي كأس أمم إفريقيا.



















هذا درس لكل نجوم الكرة المغربية، التقدير الذكي أهم من الجرأة المبالغ فيها
رينارد يوضح أن الانتصارات تحتاج تركيزًا لا مكان فيه للبساطة الزائدة
الخبرة تظهر في اللحظات الصعبة، ودياز دفع الثمن في أهم مباراة
ركلة الجزاء خاطئة بأسلوب “بانينكا” في نهائي القارة تعتبر مخاطرة كبيرة
اللاعبون مطالبون باحترام ثقل القميص الوطني والمسؤولية الملقاة عليهم
دياز أخطأ في التقدير ووزن اللحظة، والجمهور يستحق الحزم لا الاستعراض
رينارد صادق، كرة القدم ليست مكانًا للمجازفات في اللحظات الحاسمة