خيبة أمل مغربية في نهائي كأس إفريقيا بالرباط

خيبة أمل مغربية في نهائي كأس إفريقيا بالرباط
حجم الخط:

أضاع المنتخب الوطني المغربي فرصة التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، عقب الهزيمة أمام منتخب السنغال بنتيجة 1-0، في المباراة النهائية التي جرت مساء الأحد على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

وترأس الأمير مولاي رشيد أطوار المباراة النهائية، التي عرفت حضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وباتريس موتسيبي رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية البارزة.

واعتمد مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي على نفس التشكيلة التي خاضت مباراة نصف النهائي، والتي ضمت: ياسين بونو، نايف أكرد، رومان سايس، أشرف حكيمي، نصير مزراوي، نائل العيناوي، إسماعيل الصيباري، عبد الصمد الزلزولي، إبراهيم دياز، بلال الخنوس، وأيوب الكعبي.

وانطلق الشوط الأول بإيقاع مرتفع وضغط متبادل، حيث تألق الحارس ياسين بونو مبكرًا بتصديه لرأسية بابي غاي في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعود في الدقيقة 37 وينقذ مرماه من فرصة محققة لإيليمان نداي.

وشهد الشوط الأول صراعًا تكتيكيًا وإغلاقًا للمساحات من الجانبين، مع أفضلية نسبية للمنتخب السنغالي بقيادة ساديو ماني.

مع بداية الشوط الثاني، تحسن أداء أسود الأطلس، وكان أيوب الكعبي قريبًا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 58 بعد تمريرة من بلال الخنوس، إلا أن كرته مرت بجانب مرمى الحارس إدوارد ميندي.

وتوقفت المباراة لدقائق بسبب إصابة خطيرة لنائل العيناوي، قبل أن يجري الركراكي تغييرين بدخول يوسف النصيري وأسامة تيرغالين بدل أيوب الكعبي وبلال الخنوس، بحثًا عن حلول هجومية.

وفي الدقائق الأخيرة، أعلن الحكم الكونغولي جان جاك ندالا عن ركلة جزاء لصالح المغرب بعد العودة إلى تقنية الفيديو، إثر عرقلة إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء، ما أثار احتجاج لاعبي السنغال الذين غادروا أرضية الملعب قبل أن يعيدهم ساديو ماني لاستكمال اللقاء.

وتولى إبراهيم دياز تنفيذ ركلة الجزاء، غير أن الحارس إدوارد ميندي تصدى لها بنجاح، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ويتم الاحتكام إلى الأشواط الإضافية.

وخلال الشوط الإضافي الأول، نجح منتخب السنغال في تسجيل هدف الفوز عن طريق بابي غاي إثر هجمة مرتدة وتسديدة قوية.

ورغم ضغط المغاربة في الدقائق الأخيرة ومحاولاتهم المتكررة، أبرزها رأسية يوسف النصيري التي مرت بجانب القائم، حافظ المنتخب السنغالي على تقدمه، مستفيدًا من تألق حارسه وصلابة خطه الخلفي.

وبهذا الفوز، توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد لقب سنة 2021، فيما اكتفى المنتخب المغربي بوصافة البطولة.

7 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. حميد

    اللاعبين و الاستاد والطاقم الفني حسّو بالوجع حيث كلهم عطّاو كل ما عندهم و كان الهدف حاجة كبيرة للجمهور لكن الكرة ما جابتش اللي كان مرغوب فيه

  2. جمال

    الجو فالمغرب بعد صافرة النهاية كان مختلط بزاف بين الحزن على النتيجة و الاعتزاز بالأداء ديال الفريق اللي دار مجهود كبير تماما قدّام منتخب قوي و أصبحوا قريبين بزاف من اللقب التاريخي

  3. هشام

    القصة ديال الإصابة اللي خلات بعض اللاعبين ما يكونوش فالماتش النهائي زادت من الإحباط عند بعض المشجعين حيث كانو كيعتقدو أن الفريق كامل يكون فالقدرة ديالو لو كانوا كاملين

  4. كريم
  5. يونس

    المغاربة كاملين حسّو بخِيبة أمل كبيرة بعد ما خسّر منتخبنا نهائي كأس أمم إفريقيا قدام السنغال و ماقدّروش يربحو اللقب قدام جمهورهم فالرباط وهاد الخسارة جات قاسية بزاف على الناس اللي راهم مزوّجين في البطولة و كانو كيتمنّاو النهاية تكون الفرحة مغربية

  6. فوزي

    رياكشن ديال الجمهور دار تأثير كبير و الناس بزاف قالو بلي الفريق لازم يكمّل المسيرة و يبني على هاذ التجربة باش يكونوا أقوى فالمستقبل و ما يخليوش هاد الخسارة تهزّهم بزاف

  7. أيمن

    برشا من المتابعين عبروا على خيبة الأمل ديالهم فالتواصل الاجتماعي و عبروا حتى على أنه رغم الخسارة راه الفريق عطّا صورة زوينة على الكرة المغربية فهاذ الكان

اترك تعليقاً