خيّب منتخب مصر آمال جماهيره بعد ظهوره الهجومي الباهت في مواجهة السنغال، التي أُقيمت أول أمس الأربعاء ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة بالمغرب.
واعتمد المنتخب المصري على نهج دفاعي واضح طوال أطوار اللقاء، دون القدرة على تنفيذ التحولات الهجومية بفاعلية، حيث فشل الثلاثي محمد صلاح، إمام عاشور، وعمر مرموش في إحداث الفارق المنتظر على مستوى الخط الأمامي.
ولم يسدد الفراعنة أول كرة لهم بين القائمين والعارضة سوى في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، عن طريق عمر مرموش، قبل أن تنتهي المباراة بخسارة مصر بهدف دون رد.
وفي تعليق لافت، قال المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا إن المواجهة بدت وكأنها “بين خريج جامعي وطالب لا يزال في المرحلة الابتدائية”، في إشارة واضحة إلى الفارق الفني الكبير لصالح المنتخب السنغالي.
وعلى مستوى الأرقام، سدد لاعبو السنغال 4 كرات على المرمى من أصل 11 محاولة، مع استحواذ بلغ 65%، إلى جانب الحصول على 6 ركنيات، مقابل ركنية واحدة فقط لمنتخب مصر.
ورغم تألق المدافعين المصريين في التسجيل بالرأس خلال الأدوار السابقة، عبر ياسر إبراهيم أمام بنين ورامي ربيعة أمام كوت ديفوار، فإن الفريق لم يستثمر هذا السلاح أمام السنغال، في ظل غياب الكرات العرضية المؤثرة.



















غياب الكرات العرضية أفقد الفراعنة سلاحهم الأقوى في التسجيل.
مصر تحتاج إعادة بناء هجومية عاجلة قبل البطولات القادمة.
الاستحواذ لم يُترجم لأي تهديد حقيقي على مرمى الخصم.
لوروا لم يبالغ، الفارق الفني مع السنغال كان واضحًا جدًا.
صلاح وعاشور ومرموش فشلوا في حمل الفريق كما كان متوقعًا.
مصر قدمت مباراة دفاعية بلا خطورة هجومية تُذكر.