يواجه المنتخب المغربي، مساء الأربعاء، نظيره النيجيري ضمن منافسات الدور نصف النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025، في مواجهة حاسمة يسعى من خلالها “أسود الأطلس” إلى الاقتراب خطوة جديدة من حلم التتويج باللقب القاري الغائب عن خزائنهم منذ نسخة 1976.
وكان المنتخب المغربي قد بلغ المربع الذهبي عقب فوزه المقنع على الكاميرون بهدفين دون مقابل في الدور ربع النهائي، حملا توقيع إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري، ليواصل ممثل الكرة العربية مشواره بثبات في البطولة المقامة على أرضه وبين جماهيره.
ويحمل سجل المغرب في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا بعض التعثرات، حيث فشل في تجاوز هذا الدور في ثلاث مناسبات سابقة، الأولى عام 1980 بنيجيريا أمام منتخب البلد المنظم بهدف دون رد، قبل أن يتكرر السيناريو ذاته في نسختي 1986 بمصر و1988 بالمغرب، بالخسارة بنفس النتيجة أمام مصر ثم الكاميرون.
وانتظر “أسود الأطلس” إلى نسخة عام 2004 لتحقيق أول انتصار لهم في الدور نصف النهائي، حين اكتسحوا منتخب مالي برباعية نظيفة سجلها يوسف مختاري (هدفان) ويوسف حجي ونبيل باها، غير أن الحلم بالتتويج بلقب ثانٍ تبخر بعد الخسارة في النهائي أمام تونس بهدفين مقابل هدف، علمًا أن تتويج 1976 جاء بنظام المجموعات وليس عبر الأدوار الإقصائية.





















إذا لعب المغرب بنفس أداء الكاميرون فالنهائي قريب جدًا
الضغط على المغرب كبير لكن الأبطال يولدون تحت الضغط
نيجيريا خصم عنيد لكن أسود الأطلس أقوى جماهيريًا ونفسيًا
هذه فرصة لا تتكرر لاستعادة مجد 1976 على أرض الوطن
نيجيريا تملك النجوم لكن المغرب يملك الروح
هذه المرة المغرب يلعب بثقة الأبطال وليس بعقدة نصف النهائي
مباراة الأربعاء قد تكتب صفحة تاريخية جديدة للكرة المغربية
جيل حكيمي ودياز لا يقبل تكرار إخفاقات الماضي