أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) عن طاقم تحكيم مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب ونيجيريا، والذي يضم الحكم الغاني دانييل لاريا، مع إشراف تقنية الفيديو (VAR) من طرف حكم جنوب إفريقي.
الغريب والمثير للاستغراب، أن لاريا كان حاضرًا في غرفة الفار خلال مباراة المغرب والكاميرون في دور ربع النهائي، التي شهدت التغاضي عن ضربتي جزاء واضحتين لصالح المنتخب المغربي دون أي تفسير مقنع، وهو ما أثار موجة جدل واسعة في الإعلام والجماهير.
وتطرح هذه التعيينات تساؤلات مهمة: هل من المنطقي إعادة تعيين نفس الأسماء في مباراة نصف نهائي مصيرية؟ وهل يكفي تغيير الجنسية في غرفة الفار لتبديد الشكوك وطمأنة الفرق والجماهير؟.
وكان المنتخب المغربي للسيدات قد واجه سيدات نيجيريا في نهائي كأس أمم إفريقيا بالمغرب السنة الماضية، بعد حرمان المغرب من ضربة جزاء صحيحة ووجود تحيز واضح لصالح نيجيريا، التي تُوجت باللقب، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا على الجمهور المغربي وأثار مخاوفهم قبل مواجهة نصف النهائي أمام رجال نيجيريا.
ويتخوف الجمهور المغربي من تعرض المنتخب الوطني المغربي لظلم تحكيمي، خاصة بعد التجارب السابقة، في ظل “الحملة المسعورة” التي تقودها الجزائر على منتخب المغرب، ما يزيد من حدة القلق قبل مواجهة نصف النهائي، ويجعل كل قرار تحكيمي تحت المجهر الجماهيري والإعلامي.




















الحملة الجزائرية ضد المغرب تزيد التوتر النفسي قبل المباراة
إعادة نفس الحكم لاريا بعد الجدل السابق تثير الشكوك وتزيد الضغط على المغرب
التغيير في الجنسية داخل غرفة الفار ما كافيش لطمأنة الجمهور
التحكيم غادي يكون عامل مؤثر وربما يحسم نصف النهائي قبل اللعب
كل قرار اليوم غادي يكون تحت مجهر الجماهير والإعلام بلا رحمة
المواجهة اليوم محتاجة انتباه كامل لكل تفصيلة تحكيمية على الملعب
المغاربة خايفين من تكرار الظلم التحكيمي اللي وقع للسيدات