أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن نسخة كأس أمم إفريقيا الحالية هي الأقوى في تاريخ المسابقة، موضحًا أن حديثه يستند إلى معطيات واقعية حول جودة المنتخبات واللاعبين والظروف التنظيمية، وليس محاولة للتبرير المسبق لأي نتيجة.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة نيجيريا في نصف النهائي، قال الركراكي: “تم انتقادي حين قلت إنها أقوى كأس أفريقيا. ظن البعض أنني أحمي نفسي، وحين أفشل سأقول إنها النسخة الأقوى، وحين أفوز سأقول إنني فزت بأقوى نسخة، وبالتالي أتمنى أن أفوز بأقوى النسخ من كأس أفريقيا”.
وأشار الركراكي إلى توفر كل عناصر التميز في النسخة الحالية، مضيفًا: “نعم إنها أقوى نسخة. هناك ملاعب جميلة، جو رائع، ونصف النهائي يشهد تواجد 5 متوجين بالكرة الذهبية: حكيمي، صلاح، لوكمان، أوسيمين وماني. لدينا أفضل اللاعبين الأفارقة في السنوات الأخيرة وأفضل المنتخبات”.
وتطرق الناخب الوطني إلى قوة المنتخبات المشاركة، قائلاً: “نيجيريا خاضت نصف النهائي 17 مرة، ومصر دائمًا حاضرة، والسنغال في السنوات الأخيرة من أفضل المنتخبات أو ربما الأفضل، ونحن في آخر خمس سنوات نعمل لنكون من قادة إفريقيا”.
وعن الجانب التقني، قارن الركراكي بين الظروف الحالية وتلك التي رافقت النسخ السابقة: “آخر كأس أفريقيا لعبنا ضد الكونغو الديمقراطية على الساعة 13:30 بدرجة حرارة تصل إلى 40 ودرجة رطوبة 80%، وكان من الصعب تقديم أفضل مستوياتنا، لذلك لا يمكن اعتبار تلك النسخة قوية من حيث الأداء. اليوم قدمنا ظروفًا تساعد أفضل المنتخبات لتقديم أفضل مستوى، وأعتقد أن هذا سيكون تطورًا للمسابقات الإفريقية المستقبلية”.
ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نيجيريا، غدًا الأربعاء، في تمام الساعة 21:00 (غرينيتش+1) على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، ضمن نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.




















وجود صلاح وأوسيمين وماني وحكيمي كيرفع قيمة البطولة عالميا
نيجيريا قوية ولكن هاد الجيل المغربي أقوى ذهنيا
هاد نصف النهائي بحال نهائي عالمي مشي إفريقي فقط
الركراكي قالها بصراحة وهاد النسخة فعلا فيها نجوم ما كانوش مجتمعين من قبل
اللي كيشكك خاصو يشوف جودة المباريات ويقارن
المغرب اليوم كيلعب في ظروف احترافية وهاد الشي كيبان في الأداء
كلام وليد كيعكس الثقة ماشي الهروب وهاد الشي يخوف الخصوم
إلى ربحنا هاد الكأس غادي يكون تتويج تاريخي قدّام عمالقة إفريقيا