أطلقت شركة طيران سنغالية، يوم الاثنين، حملة تواصلية غير مسبوقة للبحث عن المشجع الذي اشتهر باستعمال جهاز الليزر ضد النجم المصري محمد صلاح، خلال مباراة مصر والسنغال في تصفيات كأس العالم 2022، في واقعة أثارت حينها جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية الإفريقية والدولية.
وبحسب ما أعلنته الشركة، فقد اعتبر عدد من الجماهير السنغالية هذا المشجع بمثابة “جالب للحظ” للمنتخب الوطني، بعدما انتهت المواجهة بتأهل منتخب أسود التيرانغا، وهو ما دفع الشركة إلى استثمار الحدث في حملة ترويجية ذات طابع رياضي وجماهيري.
وفي هذا الإطار، كشفت الشركة عن تخصيص مكافأة تتمثل في رحلة مدفوعة التكاليف إلى المغرب، لتمكين المشجع المعني من حضور مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستجمع بين منتخبي السنغال ومصر، والمقررة يوم الأربعاء المقبل بمدينة طنجة.
ودعت الشركة، عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، كل من يتوفر على معلومات حول هوية المشجع أو أحد أفراد عائلته، إلى التواصل معها من أجل استكمال إجراءات الاستفادة من الرحلة، وهي الخطوة التي لاقت تفاعلًا واسعًا بين مؤيدين اعتبروها مبادرة دعائية ذكية، ومعارضين رأوا فيها تشجيعًا غير مباشر على سلوك غير رياضي داخل الملاعب.
ورغم الطابع الترويجي للحملة، أعادت هذه المبادرة إلى الواجهة الجدل المرتبط باستخدام أجهزة الليزر في الملاعب، وهو سلوك محظور بموجب قوانين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، لما يشكله من خطر على سلامة اللاعبين ومساس بمبادئ اللعب النظيف.
وتبقى هذه الخطوة محل نقاش واسع بين من يراها حملة تواصل مبتكرة، ومن يعتبرها تجاوزًا لقيم الروح الرياضية، خصوصًا في ظل الحساسية التاريخية التي تطبع المواجهات بين المنتخبين المصري والسنغالي.




















بزاف ديال الناس شافو هاد السلوك غير رياضي والليزر ممنوع فالملاعب وخاص الحكم والسلامة تكون أولوية فكل لقاء
اللي مهم دابا هو التركيز على المباراة واحترام المنافس والابتعاد على أي تصرفات قد تضر باللاعبين ولا بالصورة ديال البطولة
كيما كيعرفو البعض المشجع اللي استعمل الليزر فمباراة سالفة راه ولا حديث الساعة قبل القمة ديال نص النهائي
شركة الطيران السنغالية دارت مبادرة غريبة وبغات تجيب هاد المشجع حتى للمغرب باش يحضر مواجهة السنغال ومصر فطنجة وهذا خلا النقاش يرجع يشتعل
كاين اللي قالو بلي هاد المشجع ولا رمز فالجماهير وحظو مزيان للسنغال ولكن آخرين ماعجبهمش تشجيع لأفعال ماكتحترمش المنافس
الأحداث اللي وقعات فالسابق خاصها تكون عبرة باش الكل يحترم قوانين اللعب والشروع مايبقاش محور الحديث قبل ماتش بحجم نص النهائي
بعض المعلقين لاحظو بلي الكرة الإفريقية كتحتاج ثقافة جماهيرية أحسن باش ماتبقاش مشاهد بحال الليزر تطغى على الرياضة نفسها