أثار الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية، بعدما نشر تدوينة صريحة ومباشرة صباح اليوم، عقب إقصاء المنتخب الجزائري من ربع نهائي كأس أمم أفريقيا على يد منتخب نيجيريا.
وجاءت تدوينة دراجي بمثابة تشخيص هادئ لأسباب الخروج، بعيدًا عن لغة الانفعال والعاطفة، ما اعتبره كثيرون صادمًا لجماهير “الخضر”.
وأوضح دراجي، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن المنتخب النيجيري تفوق بشكل واضح من الناحيتين الفنية والبدنية، مؤكدًا أن هذا العامل لعب دورًا حاسمًا في نتيجة المباراة.
في المقابل، أشار إلى أن المنتخب الجزائري ظهر مرهقًا بدنيًا، وافتقد للنجاعة الفنية، ما جعله غير قادر على مجاراة نسق اللقاء أو فرض أسلوبه.
وتوقف الإعلامي الجزائري عند الجانب التكتيكي، معتبرًا أن المدرب تأخر في إجراء التغييرات، خاصة في ظل تقلص الخيارات المتاحة بعد إصابة أربعة لاعبين، وهو ما انعكس سلبًا على أداء الفريق.
كما لم يُخفِ دراجي استياءه من الأداء التحكيمي، واصفًا إياه بـ”السيئ والمستفز”، ومؤكدًا أنه ساهم في إخراج اللاعبين من أجواء المباراة وزاد من حالة التوتر داخل أرضية الملعب.
واختتم حفيظ دراجي تدوينته بخلاصة اعتبرها كثيرون جريئة، حين أكد أن الخروج كان منطقيًا، وربما جنّب المنتخب الجزائري مواجهة أخرى كانت ستؤدي إلى مزيد من الاحتقان، مختتمًا رسالته بعبارة:“قدر الله وما شاء فعل”.




















كيفما جا فالمقال دراجي خرج بتدوينة صريحة جدًا بعد ما خرج المنتخب الجزائري من الكان وعبر على رأيو بوضوح بلا مجاملة بلي نيجيريا كانت أحسن من الناحيتين الفنية والبدنية وهذا الكلام خلى بزاف من الجزائريين يصدمو من الطريقة اللي قال بيها هاد التحليل
حتى الجانب التكتيكي ما نسيّوش يناقشوه حيث دراجي شدد على بلي المدرب تأخر فالتغييرات وكان هذا سبب إضافي فضعف الأداء وهذا الكلام خلا النقاش يولّي حاد بين المشجعين والمتتبعين
ومن جهة أخرى تلقّى دراجي دعم من فئة أخرى اللي قالوا بلي الإعلامي خاصو يكون واقعياً وما يغطيش الحقيقة غير باش يرضّي الجماهير وهذا خلا النقاش يرجع حامي
اللي زاد خلط الأمور هو بلي دراجي ما بغاش يخفّي رأيو فالأسباب الحقيقية للخروج وقال بلي المنتخب كان مرهق بدنياً وما قدرش يواكب النسق ديال اللقاء وهاذ الصراحة ما عجابتش الجميع فوسط جماهير الخضر
بعض المعلقين حتى قارنوا الوضع ديال الفريق في المباراة بزاف مع أحداث الشغب اللي وقعات داخل ورا الملعب بعد الإقصاء وما كيقبّلوش بلي النقد يكون بهاذ الأسلوب
وبالنسبة للتحكيم دراجي ما سكتش على رأيو ووصف التحكيم بأنه سيء ومستفز وهاد الجملة زادت نار الجدال وسط الجماهير خاصة اللي كيشوفوا بلي النقد مبالغ فيه
كاين اللي قال بلي دراجي كان واشامة وصريح بزاف بزاف مع الجماهير وما خصوش يهزر مع المشاعر الوطنية بعد الخسارة لأن هادي مباراة كتهمهم بزاف