تحولت حليمة، والدة قائد المنتخب الجزائري رياض محرز، إلى ظاهرة لافتة في مدرجات كأس أمم أفريقيا المقامة حاليًا بالمغرب، بعدما خطفت اهتمام وسائل الإعلام والجماهير على حد سواء، تمامًا كما يفعل نجلها فوق المستطيل الأخضر.
وتساهم المغربية حليمة برسائلها العفوية وشخصيتها الهادئة والكاريزمية في تعزيز حضورها، لتغدو رمزًا محببًا لدى أنصار “الخُضر”، الذين يرون فيها تميمة حظ ترافق المنتخب خلال مشواره القاري.
وتحرص حليمة محرز، منذ صافرة انطلاق البطولة، على حضور جميع مباريات المنتخب الجزائري، ما جعلها محط عدسات الكاميرات وموضع متابعة إعلامية متزايدة. وبينما يواصل رياض محرز تألقه وقيادته للمنتخب، وجدت والدته نفسها تسرق الأضواء بعفوية، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه في محيط التشكيلة التي يشرف عليها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
وعند وصولها رفقة ابنتها إلى ملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث خاض المنتخب الجزائري مبارياته حتى الآن، تسببت حليمة محرز في موجة من الحماس الجماهيري، وسط أجواء احتفالية صاخبة عكست مدى الشعبية التي باتت تحظى بها.
ووسط هذا الفرح العارم، وجدت نفسها أحيانًا في قلب لحظات ازدحام ومناوشات بسيطة بفعل التدافع الجماهيري.
ورغم أن نجلها اعتاد منذ سنوات على هذا النوع من الاهتمام الإعلامي، فإن حليمة محرز بدت متصالحة تمامًا مع دورها الجديد، متقبلة هذه المسؤولية غير المتوقعة بهدوء وابتسامة دائمة، دون أن تفقد بساطتها أو عفويتها.
ولم تعد حليمة مجرد مشجعة أو تميمة حظ في المدرجات، بل تحولت في نظر كثيرين إلى “الأم الرمزية” للمنتخب الجزائري، في وقت يُنظر فيه إلى رياض محرز باعتباره “الأخ الأكبر” الذي يقود المجموعة داخل الملعب وخارجه.
عناوين مقترحة مثيرة




















ليست مغربية، جزائرية و أمها مغربية، للتصحيح
الأم الرمزية أصبحت أيقونة جماهيرية في المدرجات
رياض محرز يستفيد من دعم والدته على المستويين النفسي والجماهيري
حليمة محرز سرقت الأضواء بعفوية مذهلة
ابتسامتها وبساطتها تكسبها قلوب الجميع بسرعة
حضورها يعطي المنتخب طاقة إيجابية لا يستهان بها