أثار حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، جدلًا واسعًا عقب نهاية مباراة “الفراعنة” أمام منتخب البينين، بسبب تصرّف وُصف بغير الاحترافي، عكس حجم الضغط الذي كان يعيشه رغم مواجهة منتخب يُصنّف في المتناول.
وفور إطلاق صافرة النهاية بملعب أدرار، توجه المدرب المصري مباشرة نحو المدرجات، وقام بحركات اعتبرها العديد من الحاضرين استفزازية، ردًا على بعض الجماهير التي اختارت تشجيع منتخب البينين، في مشهد أثار استغراب المتابعين وأشعل موجة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية.
واستغرب عدد من الحاضرين طريقة تعاطي حسام حسن مع الوضع، خاصة أن أغلب الجماهير في المدرجات كانت تساند المنتخب المصري، معتبرين أن مدربًا بخبرة دولية كان الأجدر به التحلي بالهدوء وضبط النفس، بدل الدخول في ردود فعل عاطفية لا تليق بصورة منتخب بحجم “الفراعنة”.
ويرى متابعون أن هذا السلوك يعكس ضغطًا نفسيًا كبيرًا عاشه المدرب خلال المباراة، ويطرح علامات استفهام حول قدرته على التعامل مع الأجواء الجماهيرية الصعبة في الأدوار المتقدمة من البطولة، حيث تتضاعف حدة التوتر وتزداد رهانات المنافسة.



















السؤال المطروح .ليه المغاربة يشجعون الافارقة ضد الفرق العربية؟
الناس فالمغرب تكلمات بزاف على ذاك التصرف ديال حسام حسن بعد ماتش مصر وموزمبيق واعتبروه غير لائق وماكيليقش بواحد فالمنصب ديالو خصوصا وهو فالكان اللي كيتلعب فالمغرب
الكل باقي كيهدر على كيفاش الحساسية ديال المتابعين المغاربة قوية فهاد البطولة اللي كتلعب فدارهم وكنشوفو بزاف ردود فعل قوية فالسوشيال ميديا على هاد اللي وقع
بعض الردود على السوشل ميديا ذكرو أن الحكام والمنافسين ماخصهمش يكونو محور الكلام وإنما التركيز يبقى على اللعب والنتائج
الناس كتلاحظ أن هاد التصرف خلا بعض المتابعين يعاودو يهضرو على الاحترافية فالتصرفات ديال المدربين خصوصا فبطولة بحجم كأس أمم إفريقيا
حتى فالإعلام المغربي بان نقاش حول واش مثل هاد التصرفات كتخدم الكرة الإفريقية ولا كتزيد التوتر بين الجماهير ولادور
كاين اللي قال بلي المدرب كان خصو يحترم الجمهور والبطولة بدل ما يدير تصرفات استفزازية اللي ماعندها حتى معنى فهاذ اللحظة اللي الكرة كتجمع الناس