حجز المنتخب المصري بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، عقب فوزه الصعب على منتخب بنين بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما لحساب دور ثمن النهائي، على أرضية ملعب أدرار بالمغرب.
وبهذا الانتصار، يواصل “الفراعنة” مشوارهم في البطولة القارية، في انتظار التعرف على منافسهم المقبل، الذي سيتحدد من مواجهة كوت ديفوار وبوركينا فاسو.
دخل المنتخب المصري المباراة بقوة وفرض سيطرته على مجريات الشوط الأول، غير أن غياب النجاعة الهجومية حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف، رغم تعدد المحاولات.
وكان عمر مرموش قريبًا من افتتاح التسجيل في الدقائق الأولى، بعدما أهدر فرصة محققة إثر تمريرة رائعة من القائد محمد صلاح، لينتهي الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي.
مع انطلاق الشوط الثاني، تلقى الجهاز الفني ضربة موجعة بخروج محمود حسن تريزيغيه مصابًا في الدقيقة 59، حيث أوضح طبيب المنتخب أن اللاعب تعرض لالتواء في الركبة، وسيخضع لفحوصات دقيقة لتحديد مدة غيابه.
وأجرى المنتخب المصري تغييرات اضطرارية، بدخول إمام عاشور بدل تريزيغيه، وأحمد سيد زيزو مكان إبراهيم عادل.
وجاء الفرج في الدقيقة 69، حين أطلق مروان عطية تسديدة قوية من خارج المنطقة، استقرت في شباك منتخب بنين، معلنًا تقدم الفراعنة.
غير أن منتخب بنين عاد في النتيجة عبر جوديل دوسو الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 83، ليفرض على المنتخبين خوض الأشواط الإضافية.
في الشوط الإضافي الأول، تمكن ياسر إبراهيم من تسجيل الهدف الثاني لمصر في الدقيقة 99، مانحًا الأفضلية من جديد لرفاق محمد صلاح.
وحاول منتخب بنين العودة في النتيجة عبر كرة ثابتة خطيرة من مشارف منطقة الجزاء، لكنها اصطدمت بأحد لاعبيه وخرجت دون تغيير في النتيجة.
وقبل صافرة النهاية بلحظات، وضع محمد صلاح بصمته كعادته، مسجلًا الهدف الثالث في الدقيقة 120+3، ليؤكد تأهل مصر ويُنهي آمال منتخب بنين.
بهذا الفوز، يؤكد المنتخب المصري جاهزيته للمنافسة على اللقب القاري، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في الأدوار الإقصائية، في انتظار تحدٍ أقوى في ربع النهائي.




















المدرب حسام حسن عرف يبدل فالتشكيلة فالوقت المناسب وداكشي خلا الفريق عندو تنسيق مزيان فاللعب الإضافي رغم تعب اللاعبين
بنفس الروح القتالية بنين دار مفاجأة كي يعادل الهدف في الدقائق لّاخيرة ديال الوقت القانوني وبيّن باللي ماخصروش السهل رغم فارق المستوى
الماتش خلا الناس تهضر على أهمية التركيز حتى فالوقت الإضافي وماشي غير فالتسعين دقيقة العادية باش تحسم التأهل فبطولة كبيرة بحال كان
محمد صلاح مرة أخرى بين لي فين كتمثل خبرتو الكبيرة فمثل هاد المناسبات الحاسمة وهاد الهدف الأخير قبل ما يتسالى الوقت كان مفتاح التأهل لمصر
الجمهور شاف إن الفريق المصري ماكانش سلس فالأول وضاعت فرص كثيرة ولكن الضغط زاد فالوقت الإضافي ونجحو يسجلو دوزيا في الشوط الإضافي الأول وهاد الشي اللي قلب الماتش لصالحهم
الفرجة كانت مشوقة بزاف حيث مصر كانت كاتسيطر على أجزاء كثيرة من الماتش ولكن بنين ما رجعاتش راسها وهادشي خلا الماتش يوصل للأشواط الإضافية قبل ما يقدرو يفوزو