قال الإعلامي حسين ياسين بشبكة “بي إن سبورتس” القطرية إن الحالة التحكيمية التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال مواجهة المغرب وتنزانيا لا تستدعي احتساب ركلة جزاء.
وأضاف ياسين في حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي: “شاهدت هذه الحالة في كل مكان، وبرأيي الشخصي ليست ركلة جزاء، أولًا لأنه لا يوجد أي احتكاك على مستوى الأقدام”.
وتابع: “ثانيًا، الدفع حسب القانون يجب أن يكون بكلتا اليدين، وليس بيد واحدة، إلا إذا كان الدفع بيد واحدة واضحًا جدًا، وهذا لا ينطبق على هذه الحالة لأنها مجرد احتكاك عادي يحدث كثيرًا في المباريات”.
وأردف الإعلامي: “أود أيضًا توضيح نقطة مهمة بخصوص تقنية الفيديو (VAR)، حيث يعتقد الكثيرون أن الحكم هو من يقرر العودة إلى الفار، وهذا غير صحيح”.
وأوضح ياسين: “حكام الـVAR هم من يتخذون قرار استدعاء الحكم فقط عند وجود خطأ واضح في القرارات الأساسية مثل الهدف أو ركلة الجزاء أو الطرد، أو لتنبيهه إلى حالة مؤثرة لم ينتبه لها”.
واختتم بالقول: “أما في حال عدم توفر صور قاطعة تثبت الخطأ، فلا يحق لهم استدعاؤه، ويُترك القرار كما اتخذه الحكم داخل أرضية الملعب، باستثناء حالات نادرة جدًا”.




















شهادة زور ملفقة وكفى الفاهم يفهم
كلام واضح من حسين ياسين قطع الشك بى اليقين هدى هية لعبت كرت القدم كاين خاسر كين رابح
هذا قانون خاص بهذا المحلل الدفع يكون بكلتا اليدين كمن يدفع السيارة ….
وهذا قانون مختلف عن قانون كرة القدم الذي يقول بأن الدفع إن لم يكن كتفا لكتف فهو مخالفة صريحة
قال الغزالي
لو سكت من لايفهم لقل الخلاف
(نقصد من لايفهم قوانين التحكيم)
القرار الحكيم هو أنه لم تكن هناك ضربة جزاء اللاعب التنزاني بمجرد ما أحس بيد المدافع تحط عليه حتى قام الميل إلى الأرض في رأيي المتواضع الضربة لا توجد إلا في مخيلة من يريد المساس بالمغرب وتنم عن جهل تام بقوانين اللعبة الحكم كان قريبا ورأى ما لم نراه نحن عن طريق مشاهدتنا للتلفاز
خلاص المغرب فاز بجدارة والحكم اتخذ القرار الصحيح ولا يجب أن نعطيو الكلاب التي تنبح على تاهل المغرب قيمة ! يجب ان نركز على المبارة القادمة وداءما تعلمو تشوفو الأمام واعطيو النخالة الكلاب واعداء النجاح! هم لا يحبون لنا الخير ولهذا النخالة احسن دواء لهم !
لقطة أشبه ما تكون بلقطة تابعناها مباشرة في لقاء ريال مدريد وريال بيتيس ، لا احتجاج ولا كثرة كلام ، المشكل ليس في الحكم ولا الفار ، المشكل أكبر من ذلك هو تسريب السياسة إلى الرياضة .
الحمد لله على ظهور الحق و زهق الباطل
لاعزاء للحاقدين ….ليست هناك ضربة جزاء ….البلاطوهات العربية هي وحدها “شعلا فيهم العافية”ينتظرون سقوطنا ….اما اابلاطوهات الاوربية،وبكل موضوعية ولا مجاملة للمغرب فقد اقر المحللون عدم وجود ضربة جزاؤ
مثل هذا التدخل كان على منتخب المغرب وقعت ضد الزلزولي والخنوس ولم تكن ردت الجماهير المغربية مقل ماحصل الان مع ماسينا.
تتحدثون كثيرا عن اثارة الجدل .. او الجدل المثار .. او الحالة التي اثارت جدلا .. و لا تعرفون بان من اثار الحدل او وراء اثارة الجدل هو كرف واحد في الموضوع او الحالة المبينة … انهم الكراغلة .. تربية بيوت الرذيلة .. فقط لا غير .. الحالة واضحة جدا و عادية جدا جدا جدا و لا تستحق الزوبعة المثارة من طرف احفاد أم حسن … لهذا .. لا يهمنا صراخهم او بالاحرى نباحهم … نقطة انتهى.
مند تلوهاة الأولى تتضح انه ليست هناك ضربة جزاء بتاتا زالحكم كان على حق المشكل يكمن في الضجة لتي اثارها اشخاص دووا النيات تلسيئة الذين لا هم لهم سوى تلوين سمعة المملكة المغربية وتلوين سمعتها وهذا لن يحصل بفضل الله لان القافلة تسير والكلاب تنبح.
الحكم اتخذ القرار الصحيح والمشكلة ليست في الملعب بل في التفسيرات
المباراة تستمر والحكم قام بدوره وفق القانون دون تحيز
توضيح حسين ياسين يقطع الشك باليقين حول ركلة الجزاء المثيرة للجدل
الجمهور بحاجة لفهم قوانين اللعبة قبل إثارة الجدل على مواقع التواصل
الـVAR أداة وليس قرار الحكم النهائي دائمًا كما يظن البعض
الاحتكاك الطبيعي جزء من كرة القدم وليس كل دفع يستحق جزاء