تعرض عز الدين أوناحي، لاعب وسط المنتخب الوطني المغربي، لإصابة قوية أنهت مشاركته رسميًا مع “أسود الأطلس” في نهائيات كأس أمم إفريقيا، حسب ما أفاد به مصدر خاص.
وأوضح المصدر ذاته أن الإصابة التي يعاني منها أوناحي تتطلب فترة علاج وراحة تمتد إلى حوالي ستة أسابيع، وهو ما يعني غيابه النهائي عن باقي مباريات “الكان”، حتى في حال واصل المنتخب المغربي مشواره في البطولة وبلغ الأدوار المتقدمة.
وشوهد أوناحي لدى وصوله إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط وهو يستعين بعكازين، مع وضع جبيرة على مستوى قدمه اليسرى، وذلك قبل أقل من ساعتين من انطلاق المواجهة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره التنزاني، ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا.
وتُعد إصابة أوناحي ضربة موجعة للمنتخب المغربي، بالنظر إلى الدور المهم الذي يشكله اللاعب في خط وسط “أسود الأطلس” خلال المنافسات القارية.




















الناس فالتحليل كيهضرو على أهمية الدعم الجماهيري فهاذ اللحظات الصعبة باش اللاعبين يحسو بالقوة ويقدّمو واحد الأداء يخلّيهم يتجاوزو هاد المرحلة بلا خسائر إضافية
الناس فالستوريز كيهضرو على أن غياب لاعب بحال أوناحي، اللي كيلعب دور كبير فتنظيم اللعب وبناء الهجمات، راه كيربك الخطط ديال الركراكي قبل هاذ المواجهة الحاسمة
الجمهور حتى شدّ فالتفاؤل وكيشجع اللاعبين الآخرين باش يكونو في المستوى ويشدّو الماتش رغم الانتكاسة ديال الإصابات باش مايطرا ضغط كبير على باقي العناصر
التعاليق حتى ركّزات على أن هاد الخسارة ماشي سهلة حيت أوناحي كان من العناصر اللي كيعطي التوازن بين الدفاع والهجوم وفقدانُو كيخلق ثغرة فوسط الفريق
التعاليق كذلك ركّزات على أنه الاحتياطات التكتيكية ممكن تتبدّل وأن الركراكي غادي يجرب خيارات جديدة باش يضبط الوسط ويضمن أن الهجوم يبقى فعال قدّام الدفاع القوي لتنزانيا
الكل كيتمنى من الجهاز الطبي يلقا حل سريع ويفسر أكثر على الحالة ديال اللاعبين قبل الماتش باش الجماهير تبقى مطمئنة وتكمّل تشجيعها بلا توتر كبير
بعض المتابعين قالو باللي رغم هاد الغياب الفريق ماخصوش يفقد التركيز ويخصو يعطي جهد كبير باش يعوّضو بلا ما يتأثر الأداء العام ديال المنتخب المغربي