اعتبر غانم سايس، عميد المنتخب الوطني المغربي، أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بتنظيم كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات بدل كل سنتين يحمل جوانب إيجابية مهمة، رغم شعور الحنين للأجواء المميزة للبطولات المتكررة.
وأوضح سايس في تصريح صحفي خلال الندوة التي عقدت صباح اليوم السبت أن اللاعبين والجماهير اعتادوا على النسخة كل سنتين، ما جعلها حدثًا كرويًا مرتقبًا دائمًا في القارة، مضيفًا: “استأنسنا بتنظيم كأس أمم إفريقيا كل سنتين، وكانت لها أجواء خاصة اعتدنا عليها”.
وأشار سايس إلى أن القرار الجديد سيخدم الأندية الأوروبية واللاعبين الأفارقة المحترفين في أعلى المستويات، حيث يساهم في تخفيف الضغط البدني وتقليل كثرة المباريات، مما يتيح للاعبين فرصة أفضل للحفاظ على لياقتهم وأدائهم خلال الموسم الكروي.
وأضاف أن هذا التوجه يراعي مصلحة اللاعبين بشكل أساسي، رغم الإحساس بأن القارة قد تفتقد جزءًا من الحماسة والتفاعل الجماهيري الذي ميز البطولة في نسخها السابقة.
وختم سايس تصريحه بالتأكيد على أن التغيير لا يقلل من قيمة الكان كحدث كروي كبير، وأن البطولة ستظل محط أنظار الجماهير، مع التأكيد على أهمية التوازن بين مصلحة اللاعبين والمحافظة على جودة المنافسة والأجواء الإفريقية المميزة التي اعتاد عليها الجمهور.



















0 تعليقات الزوار