أفادت تقارير إعلامية بأن مدرب المنتخب الجزائري، فلاديمير بيتكوفيتش، أعرب عن غضبه الشديد بسبب ملاحقة بعض الصحافيين الجزائريين لأفراد من عائلته، خاصة ابنته ليا، أثناء حضورهم مباريات “الخضر” في الرباط ضمن بطولة كأس أمم إفريقيا بالمغرب.
وذكرت صحيفة “الخبر” الجزائرية أن بيتكوفيتش اعتبر هذه التصرفات غير مقبولة، مستاءً بشكل خاص من محاولة تصوير ابنته عن قرب وطلب تصريحات منها، ما دفع ليا لمحاولة تفادي الكاميرات، إلا أن محاولاتها لم تفلح.
وبعد إبلاغ ابنته بما يحدث، تدخل بيتكوفيتش وطلب من المسؤول الإعلامي لاتحاد الكرة الجزائري التحرك لوضع حد لما وصفه بـ”التطفل” على حياته العائلية، مؤكداً ضرورة احترام خصوصية عائلته أمام وسائل الإعلام، حسب ما نقلته الصحيفة خلال المؤتمر الصحفي قبل مباراة الجزائر وغينيا الاستوائية.



















المدرب ما قدرش يسكت فهاذ الموقف وحسّ أن الحدود ديال الخصوصية ديال العائلة تعدّات بزاف وهذا خلاه يصرّح ويطلب من المسؤولين الإعلاميين يحدّو هاذ السلوكات
بيتكوفيتش بان مستاء بزاف من أن الصحفيين حاولوا يصوّرو ابنته ويطلبو منها تصريحات مع أنها ما عندها حتى علاقة مباشرة بالماتشات ولا المنتخب
التصرف ديال ليا بنت بيتكوفيتش اللي بانت وهي كتجري باش تهرب من الكاميرات خلا الوضع يزيد توتر لأن حتى الجمهور ملكوش الحق يحسّبها كجزء من الحدث الرياضي
عائلة المدرب خط أحمر ولا علاقة لها بنتائج المنتخب أو اختياراته
قام به بعض الصحافيين تصرف غير مهني ويشوّه صورة الإعلام الرياضي
التصرف ديال بعض المصورين اللي تبعو بنت بيتكوفيتش وسط ملاعب الرباط خلق غيض وغضب عند المدرب لأن حتى اللاعب ولا المدرب عندو حياة شخصية خاصّة ماشي من حق الصحافة تعتدي عليها
بيتكوفيتش محق والغضب أقل رد ممكن أمام هذا التطفل المرفوض
الصحافة الحقيقية تبحث عن الخبر لا عن حياة الناس الخاصة