تجاوزت قناة RMC الفرنسية حدود النقد الموضوعي لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، حينما ركزت على انتقادات غريبة وغير مبررة، من بينها زعمها أن غياب الشمس يؤثر على المنافسة وأجواء البطولة ومعنويات المنتخبات.
ويبدو أن هذه المزاعم أثارت سخرية واسعة بين الجماهير والمتابعين، خاصة في ظل التنظيم الاحترافي والملاعب العالمية والجماهير الكبيرة التي حضرت المباريات، ما يعكس نجاح المغرب في استضافة البطولة على أعلى مستوى.
كما تساءل كثير من المتابعين على مواقع التواصل الإجتماعي بسخرية: هل سيمنع المغرب سقوط الأمطار ويسمح بظهور الشمس؟ أم أن المغرب هو نفسه من يتحكم في “الشمس”؟. هذا التساؤل يعكس كيف تحولت القناة الفرنسية إلى مادة للسخرية بين الجماهير.
وقد اعتبر الكثير من النقاد أن هذه التغطية لا تتسم بالمهنية، بل تحولت إلى عملية تصيد سلبيات مبالغ فيها، مع تجاهل الإنجازات التنظيمية والإقبال الجماهيري الكبير، الذي بلغ أكثر من نصف مليون متفرج في أول 24 مباراة بمعدل 21 ألف مشجع لكل لقاء.
وفي الوقت نفسه، أثبتت البطولة أنها ملتقى للمتعة الكروية والإثارة، مع مراعاة كل معايير السلامة والجودة، ما يجعل تصريحات RMC الفرنسية غير واقعية وتثير السخرية أكثر من أي تأثير على صورة البطولة.





















العنوان المناسب هو:
حين يتحول الإعلام إلى ثلاثية باسمه: ناعق ولاعق وزاعق
عندما تلعب البطولات في أوروبا هل ينتظرون الشمس ؟ جل مبارياتهم تلعب ليلا أم أن الأوروبيين يعتقدون أن محرك و ماء الحياة في أفريقيا هو الشمس فقط و أننا كائنات شمسية. هناك صحف فرنسية احترفت التطاول على المملكة المغربية و تعتبره مهنة و كل هذا يرجع إلى ضعف إعلامنا
ناس بزاف قالو بللي قناة بحال RMC اللي عندها جمهور واسع فالقضايا الرياضية خاصها تبقى فالمستوى وتحترم الحدث الكبير ديال كان إفريقيا وما تخرجش على النقد البناء باش تزيد في الاحتفاء بالبطولة وما تولّي سبب فالسخرية فالميديا الاجتماعية
وأخّراً بعض المتابعين شجعو باش يتم التركيز على القيم الحقيقية ديال كان إفريقيا والتغطية الموضوعية بلا تهويل ولا تجميل ولا تهوين باش تبقى الصحافة محترمة وقدّام الجمهور ديال الكرة والرياضة
بعض المتابعين شافو حذف المقال بعد الانتقادات دليل بأنو حتى هي ما كانش عندها حجج قوية فالمضمون ولي داروه غير باش يثيرو بزاف ديال الكلام الفارغ على البطولة بدل تغطية اللعب والمنافسة
من جهة أخرى بعض الناس لاحظو أن هاد النوع ديال التغطية كيخلّي الجمهور يشك فالحياد ديال بعض الوسائل الإعلامية خصوصاً اللي جاية من برا ويركّز على تفاصيل صغيرة بدل الكبار فالبطولة
كاين اللي قالو باللي الإعلام خاصو يكون مسؤول وما يمشيش وراء الإثارة غير باش يربح المتابعة ويتسبب فواحد الجو ديال الكوميديا والسخرية فالصحافة ومواقع التواصل بدل التركيز على كرة القدم نفسها