في سابقة لافتة، شهد الإعلام الجزائري خلال الساعات التي تلت تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس العرب تحوّلًا ملحوظًا في نبرة التعاطي مع “أسود الأطلس”، حيث طغت عبارات التهنئة والتشجيع على عدد من المنابر والقنوات، بعد فترة طويلة من الفتور أو التجاهل، خصوصًا خلال نقل وتحليل مباريات المنتخب المغربي في المنافسات السابقة.
هذا التحول طرح تساؤلات واسعة لدى المتابعين حول ما إذا كانت السلطات الجزائرية قد منحت هامشًا أوسع لوسائل الإعلام من أجل تهنئة المنتخب المغربي وتحليل مبارياته بشكل طبيعي، بعدما كان يُلاحظ في مناسبات عديدة استثناء مباريات المغرب من التغطية أو التعامل معها بحذر شديد. فخلال بطولات سابقة، اشتكى متابعون من غياب التحليل أو الاكتفاء بتغطية شكلية لمباريات المنتخب المغربي، رغم حضوره القوي قارّيًا ودوليًا.
اللافت هذه المرة كان موقف قناتي “الشروق” و“الجزائر وان”، اللتين قدمتا تغطيات مختلفة عمّا اعتاده الجمهور، سواء من حيث الإشادة بالمستوى الفني للمنتخب المغربي أو تهنئته الصريحة على التتويج العربي. هذا التغير في الخطاب يعكس، في نظر عدد من المراقبين، إدراكًا إعلاميًا بأن الإنجاز الرياضي المغربي بات واقعًا يصعب تجاهله، وأن التفاعل الإيجابي معه ينسجم أكثر مع تطلعات الجمهور المغاربي والعربي، بعيدًا عن الحسابات الضيقة.
ويبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كان هذا التحول ظرفيًا مرتبطًا فقط بلقب كأس العرب، أم أنه بداية لمرحلة جديدة في تعاطي الإعلام الجزائري مع الرياضة المغربية عمومًا، تقوم على التنافس الرياضي الشريف والاعتراف بالإنجازات، بدل التجاهل أو التوتر الإعلامي الذي طبع فترات سابقة.





















لان كاس افريقيا على الابواب خايفين من ردة فعل الجمهور المغربي على تجاهل وانكار التوهج المغربي على الصعيد الدولي والعربي
الرياضة رياضة التغغني والفرح والبهجة نحن عىفنا وفزنا لالقاب وملتقبات و مكافأة افريقيا و متوسطيتة وفزنا علي اامغرب فى دياره وملتعبه ينة1975و الف1988 ما تفاجاناش نطلب حكام مثل كتاب العرب يا لقجع
هناك أمور خبيثة يطبخها نظام العسكر الحاكم في الجزائر خلال كأس إفريقيا بالمغرب وهم يريدون إفشال نجاح المملكة المغربية وهدا التغير في الإعلام الجزائري لن يكون بريئا.
لا ثقة في احفاد بوتقبة. جربناهم فلم نجد من سوى الخيانة والغدر ونكران الخير والجميل
اكثر من 60 سنة من خيانة العهود وقذف المغربيات بأسوأ النعوث التي لا توجد الا فيهم وفي نسائهم.
صرفوا مئات المليارات من الدولارات لتقسيم المغرب بانشاء ودعم عصابة ارهابية في الصحراء الغربية المغربية التي عادت الى المملكة المغربية بفضل الله ثم تضحيات الشعب المغربي وملوكه.
الكرغولي تديري ديما قدامك وما تديره وراك. 👊👊☝️
نحن نشجع البرصة والريال والبرزيل ولماذا لا نشجع الكرة المغربية اذا كانت في المستوى اليسو اخواننا في الدين والاصل
لا يلدغ المؤمن من نفس الجحر مرتين. يردون استمالت الجمهور المغربي فقط أليست الجزائر متواجد في كأس أفريقيا عندنا ؟؟؟ ماذا لو قام المغاربة بنفس الردود ياترى.
أنا أرى أنه نفاق لاغير
أكيد أن الرياضة تجمع أكثر مما تفرق حتى الكأس العربية إختارت عن جدارة و إستحقاق أن تغير مقامها بين الجيران فذهبت إلى المغرب الشقيق الفريق الذي توج بالبطولة فمبروك لكم هذا الإنجاز
المغرب و الجزائر يشتركون في الأصل الأمازيغي وفي الدين الإسلامي و جيران وكأننا شعب واحد
الأمر بسيط جدا، السبب هو أن الجزائريون يشجعون الكرة الجميلة مغربية كانت ام حتى فرنسية لأن عشقهم للكرة معروف تماما كإخوتهم المغاربة،مبروك مرة أخرى.
حتى بعض الجزائريين المتابعين للكرة عبروا على احترامهم للانتصارات المغربية وقالو بلي المنتخب المغربي استحقّ الفرحة ديالو فهاذ البطولة وهذا الشي خلا الحوار الرياضي يبدأ يتحوّل حتى فالقنوات الجزائرية في بعض اللحظات من النقد للصمت للاعتراف بالفوز المغربي
بعض الفيديوهات اللي دارو الصحفيين والمحللين فالإعلام الجزائري بينت بزاف ديال الدهشة وحتى تحيّة للمنتخب المغربي بعد النتائج اللي دارها فالبطولة وهذا كيبان بلي الرياضة قادرة تجمع الناس حتى اللي كانوا متباعدين فالآراء قبل هاذ الإنجاز
اللي نشر فيديوهات تهنّى بالمغرب فالإعلام الجزائري خلا بعض الناس يعتبرو هاد تحوّل سلبي فبعض الأحيان بزاف ديالهم ربطو هاد التفاعل بالوضع الرياضي الأكبر بين المنتخبين ولكن كثيرين قالو بلي الرياضة خاصها تبقى رياضة وما فيهاش كراهية
البعض فالإعلام الجزائري بدا كيتحدّث على المنتخب المغربي بلهجة احترام وتشجيع ماشي غير نقد تقني وخلاص وهاد التبدّل في النبرة خلا بزاف ديال المغاربة يشاركوا ردود الفعل ويشوفو بلي حتى الصحافة فبلاد الجار قد تغيّر الرأي على الأقل مؤقتاً باش يحتفلو بكرة القدم النقية
اللي خلا الافتتاح والتهاني فالإعلام الجزائري يبان ملفت هو بلي فبعض البرامج الرياضية بداو كيهضرو بطريقة لا فيها تشجيع ولا تقدير للجيب الرياضي المغربي وكأن كرة القدم غادي فوق كل شي وهذا الشي عطا انطباع بلي راهم كيعترفوا بالقيمة ديال المنتخب المغربي فهاد المناسبة الكبيرة
التهنئة من طرف بعض الإعلاميين الجزائريين للمنتخب المغربي ما كانتش متوقّعة بزاف لأن حتى فالقضايا الرياضية الكبرى السابقة كان كاين صمت أو انتقادات ولكن فهاد المرة بان بلي الكرة كتوحّد حتى الصحفيين رغم كل شي كيقولو مبروك للمنتخب المغربي وهذا خلا اللي كيتابعو الموضوع فالسوشل ميديا يتفاعلوا بزاف مع هاد التحوّل