تحتضن مدينتا مساكن والقلعة الكبرى بولاية سوسة التونسية، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 9 فبراير 2026، منافسات دورة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم لمنتخبات أقل من 16 سنة، بمشاركة منتخبات تونس، المغرب، الجزائر وليبيا.
وتأتي هذه البطولة الإقليمية في إطار البرنامج الإعدادي لمنتخبات المنطقة، استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، حيث ستُقام المنافسات بنظام ثلاث جولات، أيام 4 و6 و8 فبراير، بمعدل مباراتين في كل جولة، على أن تبلغ مدة كل مباراة 80 دقيقة.
ويستهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 16 سنة مشاركته بمواجهة قوية أمام نظيره الجزائري، يوم 4 فبراير على الساعة 12:00 زوالًا، بملعب القلعة الكبرى، في مباراة تُعد اختبارًا جديًا لأشبال الأطلس أمام خصم تقليدي.
وسيواصل المنتخب المغربي مشواره بملاقاة منتخب ليبيا يوم 6 فبراير بملعب مساكن، قبل أن يختتم مشاركته في الدورة بمواجهة مرتقبة أمام المنتخب التونسي يوم 8 فبراير.
وتعوّل النخبة الوطنية على هذه الدورة للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين، ومنح الطاقم التقني فرصة تقييم الأداء الفردي والجماعي، في أفق بناء منتخب تنافسي قادر على تمثيل كرة القدم المغربية قارّيًا خلال السنوات المقبلة.
وعلى هامش المنافسات، سيُعقد الاجتماع الفني للدورة يوم 3 فبراير على الساعة الرابعة بعد الزوال، بحضور ممثلي المنتخبات المشاركة واللجنة المنظمة.
ومن جهة أخرى، سيحضر التحكيم المغربي في هذه الدورة، عبر مشاركة الحكام يونس لوديني، محمد احساين، ومجاهد عبد العاطي، في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكفاءات التحكيمية الوطنية على المستوى الجهوي.
وتُعد دورة اتحاد شمال إفريقيا محطة أساسية لاكتشاف وصقل المواهب الصاعدة، وسط متابعة تقنية دقيقة من الاتحادات المشاركة، وفي مقدمتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تواصل اعتماد سياسة الاستثمار في الفئات السنية كخيار استراتيجي لمستقبل الكرة الوطنية.





















هذه البطولات الصغيرة هي مصنع النجوم الكبار مستقبلاً
ننتظر منتخباً يقاتل بروح الأسود لا مجرد مشاركة شكلية
دورة قوية تكشف لنا جيل جديد قادر على حمل الراية المغربية بثقة
الجامعة المغربية تمشي في الطريق الصحيح بالتركيز على القاعدة بدل الحلول المؤقتة
التحكيم المغربي حاضر بقوة وهذا دليل على احترام الكفاءة الوطنية قارياً
مواجهة الجزائر في الافتتاح اختبار ناري سيُظهر معدن أشبال الأطلس الحقيقي