خمس عوامل ترجح كفة تشيلسي على ريال مدريد

وكالات

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة إلى ملعب «ألفريدو دي ستيفانو» معقل فريق ريال مدريد الإسباني، الذي سيحتضن مساء غد الثلاثاء مباراة المارد المدريدي وتشيلسي الإنجليزي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليج»، والتي يراها الكثير من المحللين أنها ستكون غاية في الصعوبة على الملكي.

وتأهل ريال مدريد بقيادة الفرنسي المخضرم زين الدين زيدان قد تأهل إلى دور نصف النهائي بعد فوزه على ليفربول بثلاثة أهداف مقابل هدف في مباراة الذهاب من الدور السابق، والتعادل سلبياً في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب «أنفيلد».

في المقابل صعد تشيلسي إلى الدور نصف النهائي، بعد الفوز علي بورتو البرتغالي بهدفين نظيفين في مباراة الذهاب، والخسار أمامه بهدف في الإياب.

وفيما يسعى ريال مدريد إلى حصد بطولته المفضلة قاريا، يطمح تشيلسي بقيادة الألمانية المتمثلة في توماس توخيل إلى تفجير مفاجأة من العيار الثقيل وإقصاء لوس بلانكوس من «تشامبيونزليج».

ويسرد موقع «سبورتس كيدا» خمسة أسباب تجعل تشيلسي خصما عنيدا بل وتمنحه الغلبة على ريال مدريد الذي يمتلك خبرات واسعة في دوري أبطال أوروبا ويجيد التعامل مع مبارياتها مهما كان الخصم فيها، وهي على النحو التالي:

كابوس الإصابات في ريال مدريد
يخوض ريال مدريد موقعة تشيلسي وسط غياب عدد قليل من نجومه الأساسيين، وفي مقدمتهم الإسباني الدولي سيرجيو راموس صخرة دفاع وقائد الملكي، والذي قد يكون جاهزا للمشاركة في مباراة العودة التي ستقام على ملعب تشيلسي.

ويغيب أيضا عن ريال مدريد أمام البلوز كل من الألماني توني كروس، وكذلك الكرواتي لوكا مودريتش، ولوكاس فاسكيز وفالفيردي الغائب لإصابته بفيروس كورونا، وهو ما يمثل صداعا في رأس زيدان قبيل اللقاء المرتقب.

قوة تشيلسي الدفاعية
لم يسكن شباك تشيلسي سوى تسعة أهداف فقط في 21 مباراة منذ أن تولى توماس توخيل القيادة الفنية للفريق في يناير الماضي. وجاءت خمسة من تلك الأهداف في مباراة واحدة أمام كل من وست بروميتش، ولكنها جاءت تحديدا بعد طرد تياجو سيلفا صخرة دفاع البلوز من اللقاء في الدقيقة الـ 27.

ويعد تشيلسي الآن واحدا من أقوى الفرق دفاعيا في أوروبا، وهو ما يمنحه ميزة نسبية في مباراة الغد أمام ريال مدريد، لاسيما في ظل المشكلات الهجومية التي يعاني منها الملكي في الوقت الحالي.

نقص الفعالية الهجومية لـ ريال مدريد
تعادل ريال مدريد سلبيا في ثلاثة من الأربع مباريات الأخيرة التي خاضها، والتي ظهر فيها تواضع الأداء الهجومي للملكي أمام مرمى الخصم، في وقت بالغ الحساسية من عمر الموسم الحالي في إسبانيا.

وبرغم الأداء التهديفي الجيد للفرنسي كريم بنزيما في خط هجوم الملكي، لكن سيتعين على الأخير الاعتماد أكثر على المهارات الفردية للاعبيه حال أراد أن يتخطى عقبة البلوز.

قوة ظهيري تشيلسي الهجومية
واحدة من التغييرات الرئيسية التي أدخلها توخيل على طريقة لعب تشيلسي هي التحول من قلب الدفاع إلى الأجنحة الدفاعية، حيث يلعب البلوز بثلاثة لاعبين في خط الدفاع، مع اشترك الظهيرين الأيمن والأيسر على جانبي الملعب في بناء الهجمات التي تربك دفاعات الخصم.

ولعل هذا سيمثل مشكلة كبرى لكتيبة زيدان، لاسيما في ظل عدم ظهور داني كارفاخال بمستواه المعهود، وجلوس فيرلاند ميندي إحتياطيا في مباراة الملكي وريال بيتيس الأخيرة في الدوري الإسباني.

تشيلسي فريق متوازن ومنظم
يبدو تشيلسي مختلفا تماما تحت قيادة المدير الفني السابق لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث يعي كل لاعب الدور المكلف للقيام به داخل المستطيل الأخضر، بعكس ما كان عليه الحال في عهد فرانك لامبارد.

ويتضح هذا جليا عند التحول من الدفاع إلى الهجوم، مع مشاركة الظهيرين في بناء الهجمات مع لاعبي الوسط، وأيضا في حالة الهجمات المرتدة على البلوز. ويخوض تشيلسي موقعة ريال مدريد وهو كامل العدد ولا ينقصه سوى ماتيو كوفاسيتش المصاب.

إغلاق