غاسبارت لـ “هبة سبور”: كنت وراء ضم مارادونا وميسي لبرشلونة.. ونادينا الأكثر شعبية في المغرب

عبد العزيز أرجدال : هبة سبور

تحدث خوان غاسبارت، الرئيس السابق لنادي برشلونة عن أهم محطات الفترة التي قضاها داخل الجهاز الإداري للنادي الكتلاني، سواء على مستوى الرئاسة أو على مستوى نيابة الرئاسة، وأهم الصفقات التي كان قد أشرف عليها وقدمت إضافة كبيرة للنادي.

وأوضح غاسبارت في حوار حصري أجراه معه موقع “هبة سبور:” لقد قضيت 30 سنة من حياتي داخل برشلونة، إذ كنت في البداية نائبا للرئيس، وكان حينها الرئيس صديقي ومنحني كل المسؤولية الرياضية لضم لاعبين أو إعارتهم أو فسخ عقودهم، وتكلفت بكل التعاملات معهم، وامتد ذلك لمدة 22 سنة، وخلال هذه الفترة كنت وراء ضم لاعبين كبار على سوشتر ومارادونا وميسي، كما كان معنا أيضا بويول وإنييستا وتشافي وبوسكيتش، وهؤلاء تم ضمهم من أكاديمية لاماسيا، كما أن اللاعبون الذين جاؤوا من خارج برشلونة وخارج إسبانيا انضموا إلى برشلونة عبر مفاوضات فوضها لي النادي”.

وتابع :”كنت أيضا مكلفا بالمفاوضات مع المدربين، على غرار كرويف ومينوتي وآخرون، وتفاوضات معهم طيلة فترتي في النادي، وبعد فترة تركت منصب نائب الرئيس وحظيت بالرئاسة، لكن عملي لم يعد يعجبني كرئيس، ولم أستمتع خاصة في ظل غياب النتائج، إذ أن ميسي حينها كان في بدايته قبل أن تنفجر موهبته، ولاعبون آخرون مثل تشافي وإنييستا وبوسكيتش وبويول كانوا في بدايتهم، وقد صعدوا للتو من لاماسيا، وكنت رئيسا عند بدايتهم في الظهور لذلك كانت النتائج غير مرضية”.

وزاد :”فخور بفترتي داخل برشلونة لأننا فزنا حينها بأول لقب دوري الأبطال وعدة كؤوس، كما حصلنا على أول لقب منذ 50 سنة من الجفاف، وذلك اليوم كان أسعد يوم في حياتي، وبعد مباراة التتويج ارتميت في النهر احتفالا، لقد كان أمرا غير عادي لكن شغفي دفعني لارتكاب تلك الحماقة”.

واستطرد قائلا :”برشلونة يمر اليوم من وضعية صعبة، مثل الكثير من أندية العالم خاصة في أوروبا، لأن برشلونة هو نادي رياضي مثل ريال مدريد وأوساسونا وأتلتيكو بيلباو الذين يعتبرون النوادي الوحيدة التي ليست في ملكية شخص أو مستثمرين أو شركة مثل النوادي الإنجليزية وأغلب النوادي الإسبانية، البارصا هو ملك لـ 160 ألأف منخرط يمكن اعتبارهم المالكون الحقيقيون للنادي، وبعد سنة صعبة بسبب الوباء يجب أن نعترف أن الوضعية المالية معقدة في كل الفرق، والوباء سينتهي بعد مدة وسيكون فقط ذكرى سيئة وكابوس”.

وختم :”زرت المغرب في العديد من المناسبات، لكما كنت ضيفا لدى جمعيات محبي برشلونة في طنجة ومراكش ومدن أخرى، وحين أتي إلى المغرب أرى أطفالا صغارا يحملون قمصان برشلونة، أشعر هناك بالدعم من البرشلونيين، وصراحة هناك نوادي لها محبون في العالم لكن برشلونة هو الأكثر شعبية ولديه أكبر قاعدة جماهيرية في المغرب مقارنة مع نوادي أخرى”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى