بادو الزاكي يبدأ مهمته مع الأردن وسط ضغط لتحقيق إنجاز آسيوي جديد

بادو الزاكي يبدأ مهمته مع الأردن وسط ضغط لتحقيق إنجاز آسيوي جديد
حجم الخط:

يبدأ المدرب المغربي بادو الزاكي مهمته الجديدة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأردني وسط ضغوط كبيرة، بعدما وجد نفسه مطالبًا بقيادة «النشامى» إلى تحقيق نتائج قوية في كأس آسيا 2027، المقرر إقامتها في السعودية.

وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه، ركزت أسئلة وسائل الإعلام الأردنية على مدى قدرة الزاكي على تكرار الإنجاز الذي حققه مواطنه الحسين عموتة، عندما قاد المنتخب الأردني إلى المباراة النهائية لكأس آسيا 2024.

وأبدى الزاكي هدوءًا في تعامله مع هذه الضغوط، مؤكدًا أنه تابع مباريات المنتخب الأردني في كأس آسيا 2024 وكأس العرب 2025 وكأس العالم 2026، وأنه يمتلك رؤيته الخاصة من الناحيتين الفنية والإدارية.

وقال المدرب المغربي إن تحقيق الإنجازات مسؤولية جماعية، مشددًا على أهمية التعاون بين الجهاز الفني واللاعبين والاتحاد ووسائل الإعلام من أجل الوصول إلى أفضل النتائج.

وقت ضيق أمام الزاكي

وسيجد الزاكي نفسه أمام فترة زمنية قصيرة لإعداد المنتخب الأردني بالشكل المطلوب قبل كأس آسيا 2027، وهو ما يجعل اختياراته الأولى ذات أهمية كبيرة.

ومن المنتظر أن يبدأ المدرب المغربي عملية متابعة اللاعبين بشكل مباشر، من خلال حضور مباريات الدوري الأردني، حيث سيشاهد كلاسيكو الكرة الأردنية بين الفيصلي والوحدات، إلى جانب مواجهة الحسين والرمثا.

كما أعلن الزاكي عن خوض المنتخب الأردني مباراتين وديتين فقط خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، المقررة في الفترة الممتدة من الأسبوع الأخير لشهر سبتمبر/أيلول إلى مطلع أكتوبر/تشرين الأول، في انتظار تحديد هوية المنافسين ومكان إقامة المباراتين.

هل يكرر الزاكي إنجاز عموتة؟

وتشكل كأس آسيا 2027 الاختبار الأبرز للزاكي مع المنتخب الأردني، خاصة في ظل ارتفاع سقف طموحات الجماهير بعد الوصول إلى نهائي النسخة الماضية.

وسيكون المدرب المغربي مطالبًا باستثمار الفترة القصيرة المتاحة أمامه، والعمل على الحفاظ على المكتسبات التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مع إدخال لمساته الفنية الخاصة.

ويبقى السؤال الأبرز: هل ينجح بادو الزاكي في قيادة الأردن إلى تكرار إنجاز الحسين عموتة والوصول إلى نهائي كأس آسيا 2027، أم أن المهمة ستكون أكثر صعوبة هذه المرة؟

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً