هازارد يكشف عن الهدف الذي تمنى دائمًا تسجيله

وكالات

أعرب البلجيكي إيدن هازارد، جناح فريق ريال مدريد الإسباني، عن سعادته بعودة منافسات دوري أبطال أوروبا من جديد.

وتنتظر ريال مدريد موقعة من العيار الثقيل في السابع من أغسطس المقبل أمام مانشستر سيتي الإنجليزي بملعب الاتحاد في إطار منافسات إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وانتهت مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب سانتياجو بيرنابيو في فبراير الماضي بهزيمة ريال مدريد بهدفين لهدف.

وأجرى الجناح البلجيكي المتميز مقابلة مع موقع «يويفا» أكد فيها أنه تمنى تسجيل هدف مثل الهدف الذي سجله مدربه الحالي زين الدين زيدان، عندما كان لاعبًا، بمرمى باير ليفركوزن الألماني في نهائي دوري الأبطال 2002.

وجاء في تصريحاته: «هذا سهل، هدف زين الدين زيدان في نهائي التشامبيونزليج ضد بايرن ليفركوزن في 2002، تسديدة “على الطاير” بالقدم اليسرى أعلى زاوية المرمى».

واعترف هازارد في تصريحاته بأن هدف كريستيانو رونالدو بمرمى يوفنتوس الإيطالي في 2018 بدوري الأبطال الذي جاء من ركلة خلفية مزدوجة هو أكثر هدف أعجبه.

وفي هذا السياق تابع: «كنت أشاهد المباراة وأجلس أمام التلفاز، وقلت لنفسي: يا إلهي، يا له من هدف».

اقرأ أيضًا: هازارد الأغلى في ريال مدريد.. وقيمة كوبو تتجاوز بيل
ومدح كذلك هازارد زميله الويلزي جاريث بيل بسبب الهدف الذي سجله هو الآخر من ركلة خلفية مزدوجة في نهائي نفس النسخة من دوري الأبطال بمرمى ليفربول الإنجليزي.

وعلى المستوى الشخصي؛ أشار هازارد إلى أن أفضل هدف سجله في البطولة الأعرق أوروبيًا كان الأول له في مرمى شالكة عندما كان لا يزال لاعبًا في صفوف تشيلسي الإنجليزي في اللقاء الذي انتهى بانتصار البلوز بثلاثية نظيفة.

وصرح: «الهدف الأول دائمًا مميز، كان يجب عليّ وكان يمكنني تمرير الكرة إلى فيرناندو توريس، ولكنني سددتها بنفسي، لذا حالفني الحظ بدخول الكرة المرمى، هو أفضل هدف لي في دوري الأبطال، أعتقد أن توريس كان يأمل إكمال ثلاثيته في تلك المباراة، لذا الذنب ذنبي.. أعتذر لك يا فيرناندو».

وأضاف: «لا أفكر في تسجيل الأهداف فقط، هناك لاعبون حاليًا يفكرون فقط في التسجيل، ولكنني أنتمي لنوع اللاعبين الذين يمكنهم عمل الكثير، لذا أريد قول أنني ممرر كرات حاسمة أكثر من كوني ماكينة تهديف».

وتابع: «أفضل تمرير كرات حاسمة، ولكنني أحب أيضًا الشعور بالإحساس الذي يصل إليك عندما تسجل هدفًا جيدًا، هدفًا في اللحظات الحاسمة والفوز بالمباراة في النهاية».

وأنهى تصريحاته قائلًا: «لا يمكنني تصديق عودة دوري الأبطال، أعتقد أن العالم والجماهير في حاجة لمشاهدة كرة القدم لأنها تمنحهم سعادة، لذا كلنا نحب كرة القدم، أعتقد أنها قد مرت شهور دون تشامبيونزليج ودون مباريات من هذا المستوى، لذا فإن الجماهير تريد مشاهدة هذه المباريات الآن».

إغلاق