وكالات
انتهت الأحد منافسات بطولة دوري الدرجة الأولى الإسباني بتعادل ريال مدريد بهدفين لمثلهما أمام ليجانيس في الجولة الختامية لليجا (38).
وظهر الكتيبة المدريدية بصورة رائعة منذ استئناف النشاط، إذ خاضت 11 مباراة حققت الانتصار في عشرٍ منها وتعادلت في لقاء واحد، وهو كما ذكرنا لقاء ليجانيس.
ويعيش المرينجي أفضل لحظة له في الموسم، إذ تُوج الخميس الماضي ببطولة الدوري للمرة الرابعة والثلاثين في تاريخه.
ويوجه المدرب الفرنسي زين الدين زيدان أنظاره الآن نحو مباراة إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي التي ستقام في السابع من أغسطس المقبل بملعب الاتحاد.
وكان قد سقط ريال مدريد في عقر داره بهدفين لهدف في مباراة الذهاب، ولكن من المنتظر مشاهدة مباراة قوية في الإياب لعدة أسباب: أولها تسلح ريال مدريد بأدائه ونتائجه الممتازة وحصد لقب الدوري وثانيها رغبة المدرب الإسباني بيب جوارديولا في تجاوز عقبة المرينجي ومواصلة المضي قدمًا في البطولة الأعرق أوروبيًا لأنها أصبحت البطولة الكبرى الوحيدة الذي ينافس عليها هذا الموسم بعد خسارة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لحساب ليفربول والخروج مؤخرًا من كأس الاتحاد الإنجليزي بعد الهزيمة أمام آرسنال بهدفين نظيفين.
وبعد احتفال الفريق باللقب المحلي في مدينة فالديبيباس الرياضية الجمعة الماضية والانتهاء من منافسة الليجا الأحد أبلغ زيدان لاعبيه بأنهم سيحصلون على عطلة لمدة 7 أيام لتصفية أذهانهم والعودة للعمل مرة أخرى الاثنين 27 يوليو للتحضير لإحدى أكبر مواجهات الموسم.
صعوبات ريال مدريد في مواجهة مانشستر سيتي
وبالرغم من تفوق ريال مدريد على مستوى الأداء والنتائج مقارنة بأداء مانشستر سيتي بعد استئناف النشاط؛ إلا أن كتيبة الفرنسي مهددة بقوة من مغادرة دوري الأبطال من دورها السادس عشر للعام الثاني على التوالي لسببين رئيسيين: أولهما التأخر بهدفين لهدف كما قلنا في السابق وثانيهما فقدان خدمات وقيادة سيرجيو راموس في لقاء الإياب بسبب الإيقاف.
أرقام مانشستر سيتي منذ استئناف النشاط
وحققت كتيبة جوارديولا 7 انتصارات وانهزمت في 3 لقاءات منذ استئناف النشاط، وبلغ معدلها التهديفي 2.7 هدف في اللقاء الواحد، بينما بلغ معدل الاستقبال 6. هدف في المباراة الواحدة.
صعوبات مانشستر سيتي في مواجهة ريال مدريد
وبالرغم من تفوق جوارديولا في مباراة الذهاب؛ إلا أن الأمور لن تكون هينة عليه كذلك، لعدة أسباب أهمها: انخفاض معنويات اللاعبين بعد خسارة لقب كأس الاتحاد والخروج من نصف النهائي وغياب المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أجوير عن مواجهة ريال مدريد بعدما تعرض للإصابة في 22 يونيو الماضي.
هازارد يستعد لتحقيق حلمه الغائب بعد موسم مخيب للآمال مع ريال مدريد
وهناك عامل جيد بالنسبة لزيدان قد يساعده في اللقاء المرتقب، هو: جاهزية جناحه البلجيكي إيدن هازارد ورغبته في تحقيق هذا اللقب رفقة ريال مدريد بعد موسمه الأول المخيب للآمال مع لوس بلانكوس.
المثير في الأمر هو أن زيزو قاد ريال مدريد في 3 نسخ بدوري أبطال أوروبا تُوج بها جميعًا، لذا يبقى السؤال: هل هو قادر على التتويج بالرابعة أم سيغادر هذه المرة أمام جوارديولا؟


















0 تعليقات الزوار