ثورة غضب في إسبانيا ضد سيميدو

ثورة غضب في إسبانيا ضد سيميدو
حجم الخط:

يترقب عشاق الكرة الجميلة خلال الأيام القليلة المقبلة عودة عجلة بطولة الدوري الإسباني الدرجة الأولى للدوران من جديد، بعد توقف طويل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، في القارة الأوروبية العجوز، وما فرضه من حتمية تعليق كل الأنشطة الرياضية والاجتماعية.

وحارب الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الليجا الإسبانية خلال الفترة الماضية، في كل الاتجاهات من أجل عودة الليجا من جديد، والاستمتاع بالصراع الدائم المشتعل على لقبها بين العملاق ريال مدريد، وحامل اللقب غريمه التقليدي برشلونة.

وكانت هناك بعض القيود الاحترازية والوقائية، والبروتوكولات التي تم فرضها على كل الأندية من قبل وزارة الصحة الإسبانية ورابطة الليجا من أجل السماح بعودة كرة القدم من جديد واستئناف البطولات المعلقة، وتعهدت الأندية واللاعبون بالالتزام بهذه البروتوكولات وتنفيذ التعليمات الوقائية.

ولكن يبدو أن البعض لا يدرك الجهود التي بذلت لعودة النشاط، وما زال يتصرف برعونة غير مدرك لخطورة الافعال التي قد تؤدي إلى تفشي فيروس كورونا من جديد في إسبانيا، ومن هؤلاء جناح فريق برشلونة، الدولي البرتغالي نيلسون سيميدو.

ماذا فعل نيلسون سيميدو ليقلب عليه الشارع في إسبانيا؟
وأشعل نيلسون سيميدو، ثورة غضب عارمة ضده في إسبانيا اليوم الأربعاء، بعدما كشفت تقارير إسبانية عن أنه قام بتجميع 20 شخصاً للاحتفال بعيد ميلاد أحد أصدقائه، ضاربا بتعليمات التباعد الإجتماعي وحظر التجمعات الكبيرة عرض الحائط.

وقالت إذاعة (كواترو) الإسبانية أن سيميدو، انضم لقائمة اللاعبين المستهترين الذين يواصلون وضع العصي أمام العجلات، في بدء رحلة عودة كرة القدم من جديد، بعدما تجاوز بروتوكول الصحة والليجا الإسبانية، وجمع نحو 20 شخصاً في وجبة للاحتفال بعيد ميلاد أحد أصدقائه.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً