حسم المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مواجهته الودية الثانية أمام نظيره السعودي بنتيجة 6-3، مساء الثلاثاء 25 غشت، بقاعة الانبعاث في أكادير، في إطار استعدادات أسود القاعة لخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا للفوتصال، المقررة بالمغرب خلال شهر شتنبر المقبل.
وفرض المنتخب المغربي إيقاعه على مجريات اللقاء، مستفيداً من تفوقه الفني والبدني، حيث وجد المنتخب السعودي صعوبة في مجاراة السرعة والتنظيم اللذين أظهرهما لاعبو المدرب هشام الدكيك.
وتناوب على تسجيل أهداف المنتخب الوطني كل من بلال البقالي ويوسف جواد، بهدفين لكل لاعب، إلى جانب يونس القصري ويانيس الرداد، بينما سجل أهداف المنتخب السعودي فهد بوهان في مناسبتين ومحمد إيهاب.
وشهدت المباراة عودة العميد سفيان المسرار وبلال البقالي إلى صفوف المنتخب، في وقت استغل فيه الدكيك المواجهة لاختبار مجموعة من الخطط والحلول التكتيكية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل الموعد الإفريقي.
وحظيت المواجهة بحضور جماهيري كبير من أنصار المنتخب المغربي، الذين تابعوا أداءً تقنياً قوياً من أسود القاعة، في اختبار جديد يعكس رغبة العناصر الوطنية في دخول كأس إفريقيا بأفضل جاهزية ممكنة.
وكان المنتخب المغربي قد تفوق على السعودية في المباراة الودية الأولى التي جمعت المنتخبين، بعدما حسمها لصالحه بنتيجة 3-1، ليخرج بذلك منتصراً من الاختبارين الإعداديين في أكادير.


















إذا بقاو بهاد الإيقاع فاللقب الإفريقي ماشي بعيد
رجوع المسرار والبقالي زاد القوة والخبرة للمنتخب
ستة أهداف في شباك السعودية رسالة قوية قبل الموعد الإفريقي
الدكيك باين حضّر الفريق مزيان والتكتيك خدام
الجمهور الأكاديري زاد الحماس والمنتخب رد فوق أرضية الميدان
أسود القاعة داخلين لكأس إفريقيا بعقلية الأبطال