شطيبة يكتب “إلى الهيلالي بالصفة حديثك يثير السخرية في دورة تكوينية من المفترض أن تكون علمية “

بقلم : أمين شطيبة

لعلّه من نافلة القول الحديثُ و التطرق مرة أخرى إلى سوء التسير في جامعة التايكواندو والعشوائية في محيط جامعة من المفروض أن تخدم المدربين والأبطال وليس العكس أن تقوم بتهميشهم والخطير أن تدفعهم لمغادرة أرض الوطن بحثا عن حياة رياضية عادلة …

أمّا رئيس الجامعة ! فأقول لك لكي يكون التهكم فعالًا، يجب أن تتمتع بالجرأة وبالمصداقية وفي الوقت نفسه لا تجعل تصريحاتك مثيرة للسخرية … كان يجب أن تكون الدورة التكوينية التفاعلية الافتراضية الأولى لفائدة المدربين دورة تكوينية بمعناها الصحيح ليس دورة ” حديث المهزوم” الذي أراد أن يجمع المدربين لكي يغطي الفضائح التي كشف عنها مجموعة من المدربين والأبطال وحتى المسييرين .. وهنا سعادة الرئيس فقد قلت ” باش يجيبو ناس ممثلين مكريين هادوك مشرين شارهينهم انا مستعد او مكتب مستاعد او هاد ناس لي عندهم مشاكل اجي اسيدي اشنو عندكا اشنو لي متصيبش اشنو دور ديال رئيس جامعة او مدروش …. ولكين واحد ممربيش ممخلقش كيهضر في عباد لله معندو شغل … او كنتأسف لبعض الأبطال لي خرجو بشي تصريحات او هي مكايناش لا داعي لمسائل ديالها باش نكونو واقعيين “.

تتأسف .. سعادة الرئيس نعم من حقك لأنك لم تكن تنتظر خروج كل من البطل بوخرصة وحجامي وبيبسي الذين كشفوا المستور وفضحو سيادتكم وأفعال سعادتكم.

مكايناش .. إذا لم تكن تصريحاتهم صحيحة فلماذا اختبأت ولم تخرج لمواجهتهم ولنفي ما قالوا فهنا أقول لك أنت الذي لست موجود لأنك فضلت الحديث في تطبيق إفتراضي مغلق ولم تواجه أعضاء المنتخب الوطني.

مشريين شارينهم معندهم شغل .. يا حسرتاه أصبح البطل الذي يقول الحقيقة ليس له شغل وهو الذي أعطى جسمه للضرب من أجل راية الوطن، أقول لك سعادة الرئيس الأبطال الذين خرجو وكشفوا الحقيقة لايعيشون مفعَمين بعُرفان الجميل و الامتنان و تهيب يبلغ درجة العبادة لرئيس غير قادر على المواجهة ؛ أقول لك هؤلاء الأبطال لايحملون مشاعرَ كلبٍ وضع سيده أمامه خروفا مشويا ينزّ منه الدهن بعد جوع طويل، لهذا خرجوا وكشفوا الحقيقة والواقع المر، أما أنت فقد إستعملت نوع من بصبصة بذيل فكري خلال كلمة للمدربين.

وقبل أن أختم هذه الأسطر ، أقول لك سيد الرئيس أن بتسيرك العشوائي و بخلك الشديد يتم اضمحلال نور الرياضة النبيلة يوما بعد يوم …

وأخيرا كحِداد بكسرِ الحاء وفتح الدّال وضم الخيبة وبباطلٍ مستتر أُصيبَ بجهالة في رياضة “يبيع البطل قنينات الماء لتوفير بعض المال” وينتظر البطل من شخص مجهول أن يدفع له ثمن الرجوع لبيته بعدما كان يمثل الراية الوطنية خارج المغرب وأن يطبق “قانون ديكتاتوري” في معسكر المنتخب وأن تستفيد عائلة الرئيس المبجل من السفريات على حساب الجامعة وأن تقصي بطلة أهدت المغرب والمغاربة الذهب في أولمبياد الشباب … فجاهل ذاك من يظن أن زمن الفساد الرياضي قد ولّى و مخطئ ذاك من يعتقد أن التايكواندو “بخير” .

إغلاق