إصابة 16 لاعباً في فريق برازيلي بفيروس كورونا

يواصل فيروس كورونا المستجدكوفيد 19، ضرباته القوية لعالم كرة القدم والرياضة بشكل عام في ظل تفشيه الكبير في الشهور الستة الماضية في العديد من الدول حول العالم، وحصده لملايين الضحايا ما بين مصاب ومتوفي جراء الفيروس القاتل.

وشهدت الأسابيع الأخيرة انتشارا كبيرا لفيروس كورونا في البرازيل، حيث مهد كرة القدم ومنبع الكرة الجميلة والموهبة الاستثنائية للعشرات من النجوم عبر التاريخ الكروي كله.

وتحتل البرازيل حاليا المركز الثاني في قائمة أكثر دول العالم في الإصابة بفيروس كورونا بنحو 515 ألف إصابة خلف الولايات المتحدة صاحبة صدارة القائمة، كما سقط في البرازيل حتى الآن نحو 30 ألف متوفي بسبب الفيروس القاتل، وهو ما يضعها في المركز الرابع عالمياً في حالات االوفاة

وكشفت تقارير صحفية في الساعات الماضية عن أن فيروس كورونا المستجد قد ضرب بقوة نادي فاسكو دي جاما البرازيلي الشهير، في ظل سقوط العديد من نجومه في مستنقع الإصابة بالفيروس التاجي.

وأعلن نادي فاسكو دي جاما البرازيلي، رسميا اليوم الإثنين الأول من يونيو 2002، عن إصابة 16 لاعبا من لاعبي فريقه الكروي بفيروس كورونا كوفيد 19، وذلك بعد فحوصات للاعبين تمهيداً للعودة إلى التدريبات خلال الأيام المقبلة.

وقال النادي في بيان رسمي أن 43 لاعبا خضعوا لفحوصات فيروس كورونا، وجاءت نتيجة الفحوصات المختبرية إيجابية لـ 16 لاعباً، وأوضح النادي في بيانه: نتخذ إجراءات قوية وكبيرة للحفاظ على سلامة لاعبينا قبل العودة للتدريبات، ومن خلال تحديد المصابين بالفيروس وسط لاعبي الفريق، يمكننا السيطرة على الأمور ومنع انتشاره بشكل كبير، بين لاعبين أخرين.

وكانت االسلطات البرازيلية ومسؤولي كرة القدم في البلاد قد وافقوا مؤخراً على السماح للاعبي الأندية للعودة إلى التدريبات، بدء من اليوم الأول من يونيو، ولكن بشكل فردي، مع منع التدريبات الجماعية.

إغلاق