أحداث مثيرة بعد شوط أول مشحون بين فالنسيا وريال مدريد.. والأمن يتدخل

أحداث مثيرة بعد شوط أول مشحون بين فالنسيا وريال مدريد.. والأمن يتدخل
حجم الخط:

شهد نفق غرف الملابس بملعب «ميستايا» أجواء مشحونة خلال فترة الاستراحة بين شوطي المواجهة التي جمعت فالنسيا وريال مدريد، بعدما اندلعت مشادة كلامية تطورت إلى احتكاكات جسدية بين عدد من الحاضرين، ما استدعى تدخل أفراد الأمن لاحتواء الوضع.

ووفقاً لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن شرارة الأحداث انطلقت عقب احتجاج براوليو، المدير الرياضي لنادي فالنسيا، على أحد القرارات التحكيمية، حيث دخل في نقاش حاد مع الحكم المساعد الأول، معبراً عن غضبه من احتساب مخالفة اعتبرها التحاماً قانونياً.

وتصاعدت حدة التوتر مع وصول ثلاثة لاعبين من ريال مدريد إلى النفق، إذ تشير الرواية ذاتها إلى أن جود بيلينغهام أمسك ببدلة المسؤول الرياضي لفالنسيا وشدها، في محاولة لإبعاده عن الحكم المساعد، وهو ما ساهم في تطور الموقف إلى مشادة بين الحاضرين.

وأمام تصاعد الاحتكاكات، تدخل ثلاثة أفراد من الأمن للفصل بين الأطراف وإبعاد لاعبي ريال مدريد نحو مدخل غرفة ملابس فريقهم، غير أن التوتر استمر وسط تبادل للدفع والاحتكاكات الجسدية.

وأضافت الصحيفة الإسبانية أن المدافع الألماني أنطونيو روديغر وجه ضربة أصابت وجه أحد أفراد الأمن خلال محاولة السيطرة على الوضع، بينما تدخل كوناتي مطالباً الحاضرين بالهدوء، في محاولة لاحتواء المشادة ومنع تفاقمها.

وبحسب المصدر ذاته، أبلغ أفراد الأمن حكم المباراة بتعرضهم لاعتداء من أحد لاعبي ريال مدريد، في إشارة إلى روديغر، رغم أن الواقعة لم تتطور إلى أحداث أكبر.

وفي تطور لافت، كشفت «ماركا» أن نادي فالنسيا يحتفظ بتسجيل مصور يوثق ما جرى داخل نفق غرف الملابس، بما في ذلك مشاهد الدفع والاحتكاكات الجسدية، مع إبداء استغرابه من عدم الإشارة إلى هذه الوقائع ضمن التقرير الرسمي للحكم.

وتضع هذه الأحداث الواقعة تحت دائرة الاهتمام، في انتظار ما قد تكشفه التسجيلات المصورة، وما إذا كانت ستترتب عنها أي إجراءات أو تبعات تأديبية في حال ثبوت تفاصيل الاعتداءات المبلغ عنها.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً