يتجه جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إلى اعتماد مقاربة جديدة في تدبير المجهود البدني للاعبيه، مستلهماً تجربة لويس إنريكي مع باريس سان جيرمان، والتي تقوم على منح اللاعبين الأساسيين فترات راحة خلال الموسم، بهدف الحفاظ على جاهزيتهم للمواعيد الحاسمة وتفادي الإرهاق.
ووفقاً لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن خطة مورينيو لن تقتصر على المداورة والتغييرات أثناء المباريات، بل ستشمل أيضاً تنظيم أيام الراحة ومنح بعض اللاعبين وقتاً إضافياً للتعافي، سواء على المستوى البدني أو الذهني، مع تقليل مخاطر الإصابات الناتجة عن ضغط المنافسات.
وكان أردا غولر وأوريلين تشواميني أول المستفيدين من هذه السياسة خلال مواجهة أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا، في انتظار توسيع نطاقها لتشمل أسماء أخرى داخل الفريق الملكي. ويهدف مورينيو من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق التوازن بين كثافة المباريات ومتطلبات المنافسة على مختلف الألقاب، وضمان وصول لاعبيه إلى المرحلة الحاسمة من الموسم بأفضل جاهزية ممكنة.




















ريال مدريد يحتاج لاعبين جاهزين ذهنيا وبدنيا وليس أسماء مرهقة
إراحة النجوم قرار ذكي لتفادي الإصابات في المواعيد الحاسمة
مورينيو يعرف أن الألقاب تُحسم بجاهزية اللاعبين وليس بكثرة المباريات
تقليد تجربة لويس إنريكي اعتراف بأهمية التدبير البدني الحديث