أبكى الاستقبال الجماهيري الحافل النجم البرازيلي ريكاردو كاكا، أسطورة ميلان الإيطالي، خلال حضوره مواجهة ديربي الغضب أمام إنتر ميلان، في مشهد مؤثر أعاد إلى الأذهان سنوات تألقه بقميص الروسونيري، وحجم المكانة التي لا يزال يحظى بها في قلوب جماهير النادي.
وعجز النجم البرازيلي عن حبس دموعه أمام المدرجات، بعدما خصته جماهير ميلان باستقبال استثنائي، تخللته موجة من التصفيق والهتافات، تعبيراً عن تقديرها لما قدمه للفريق خلال مسيرته الكروية، في لحظة إنسانية سرعان ما تصدرت مقاطعها منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء هذا المشهد على هامش المواجهة التي جمعت ميلان بغريمه إنتر، لحساب الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي، والتي انتهت بفوز الروسونيري بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، على أرضية ملعب سان سيرو، وسط أجواء احتفالية مميزة.
ولم يكن حضور كاكا عادياً في هذه الأمسية، إذ حظي بتكريم خاص قبل انطلاق المباراة، بعدما انضم رسمياً إلى قاعة المشاهير الخاصة بنادي ميلان، اعترافاً بمسيرته الاستثنائية وإسهاماته في كتابة صفحات مشرقة من تاريخ الفريق.
وتؤكد الأرقام حجم البصمة التي تركها النجم البرازيلي مع النادي الإيطالي، بعدما خاض 307 مباريات بقميصه، تمكن خلالها من تسجيل 104 أهداف، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بذاكرة جماهير الروسونيري.
وزادت الأمسية رمزية بعدما تألق ديوغو موريرا مرتدياً القميص رقم 22، الذي ارتبط طويلاً باسم كاكا في ميلان، حيث ساهم في صناعة الهدفين الأول والثاني، اللذين حملا توقيع كريستيان بوليسيتش وأدريان رابيو، قبل أن يختتم الثلاثية بتسجيل الهدف الثالث.
وعلى المستوى الترتيبي، منح هذا الانتصار ميلان ثلاث نقاط ثمينة، بعدما ألحق بإنتر هزيمته الأولى في الدوري الإيطالي خلال الموسم الحالي، رافعاً رصيده إلى 21 نقطة، ليحتل المركز الرابع في جدول الترتيب.
وهكذا، لم تكن ليلة ديربي الغضب مجرد انتصار رياضي لميلان، بل تحولت أيضاً إلى مناسبة لاستحضار تاريخ أحد أبرز أساطيره، في مشهد اختلطت فيه فرحة الفوز بدموع الوفاء والحنين.




















0 تعليقات الزوار