لاتسيو يهزم بارما.. ورضا بلحيان يحصد تنقيطاً مميزاً

رضا بلحيان
حجم الخط:

بصم لاتسيو على انتصار مهم أمام ضيفه بارما بنتيجة هدفين مقابل هدف، في مواجهة منحت الفريق العاصمي صدارة الدوري الإيطالي مؤقتاً، بحضور الدولي المغربي رضا بلحيان، الذي حصل على تنقيط 7.7.

ورفع لاتسيو رصيده إلى 22 نقطة بعد مرور ثماني جولات، مواصلاً انطلاقته التاريخية في المسابقة، ومتقدماً بثلاث نقاط على إنتر ميلان حامل اللقب، الذي بات مطالباً بالفوز على فيورنتينا لاستعادة المركز الأول.

وانتهى الشوط الأول دون أهداف، رغم المحاولات المتكررة لأصحاب الأرض، الذين اعتقدوا أنهم افتتحوا التسجيل في الدقيقة 41 عن طريق غوستاف إيزاكسين، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد ويلغي الهدف بداعي التسلل.

وتغيرت ملامح المباراة بعد الاستراحة، إذ استغل لاتسيو أخطاء دفاع بارما ليحسم المواجهة في ظرف سبع دقائق. وجاء الهدف الأول في الدقيقة 51 بواسطة الهولندي كينيث تايلور، الذي أطلق تسديدة من خارج منطقة الجزاء مستفيداً من تشتيت غير موفق للمدافع البرازيلي دييغو كارلوس.

ولم تمر سوى سبع دقائق حتى عاد الخطأ الدفاعي نفسه ليكلف بارما هدفاً ثانياً، بعدما أخفق دييغو كارلوس في إبعاد كرة عرضية قادمة من الجهة اليسرى، محولاً إياها بالخطأ إلى شباك فريقه.

وأمام تكرار أخطائه، قرر مدرب بارما ألبيرتو غيلاردينيو إخراج دييغو كارلوس في الدقيقة 73، وإشراك الكرواتي ماتيا فريغان بدلاً منه.

وفي الوقت الذي بدا فيه لاتسيو قريباً من إنهاء اللقاء بشباك نظيفة، تمكن البديل سيموني لونتاني من تقليص الفارق لبارما في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، دون أن يمنع أصحاب الأرض من حصد النقاط الثلاث.

وبهذه النتيجة، واصل لاتسيو مساره الإيجابي في الدوري، بينما بقي بارما في المركز قبل الأخير برصيد أربع نقاط، بعد تعثر جديد زاد من صعوبة وضعه في جدول الترتيب.

5 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. منصف التودغي

    بارما في المركز قبل الأخير، وإذا استمرت هذه الأخطاء فمهمة النجاة ستصبح أصعب بكثير.

  2. هيثم الكرومي

    رضا بلحيان حاضر بقوة مع لاتسيو، وتنقيط 7.7 يؤكد أنه يقدم مستويات تستحق الإشادة.

  3. عمران السحيمي
  4. غير معروف

    22 نقطة في ثماني جولات، لاتسيو يعلن نفسه منافساً جدياً على القمة.

  5. أسامة البوعناني

    أخطاء دييغو كارلوس أهدت لاتسيو الفوز، وبارما يدفع ثمن الهفوات الدفاعية غالياً.

اترك تعليقاً