يستعد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة لأقل من 18 سنة لخوض تحدٍ جديد، من خلال مشاركته في منافسات الألعاب الأولمبية للشباب، المرتقب تنظيمها بالعاصمة السنغالية دكار خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 12 نونبر 2026.
وأسفرت قرعة المسابقة عن وقوع المنتخب المغربي في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات البرتغال والباراغواي وجزر سليمان، في مجموعة تعد بمواجهات تنافسية بين مدارس كروية مختلفة.
ويسعى المنتخب الوطني إلى تقديم مشاركة مميزة في هذا الموعد الأولمبي، وإبراز التطور الذي تعرفه كرة القدم داخل القاعة بالمغرب، من خلال المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة للأدوار المتقدمة.
وتشكل هذه المشاركة فرصة مهمة للعناصر الوطنية الشابة لاكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك بمنتخبات من مدارس كروية متنوعة على الساحة الدولية.


















هذه فرصة ذهبية لإثبات أن مستقبل الفوتسال المغربي في أيدٍ أمينة.
ننتظر من أشبال المغرب تشريف الراية الوطنية والذهاب بعيداً في هذا الموعد الأولمبي.
مواجهة البرتغال والباراغواي اختبار حقيقي لقدرات المواهب المغربية الشابة.
مجموعة قوية، لكن المنتخب المغربي مطالب بالدخول بعقلية الانتصار لا الاكتفاء بالمشاركة.
المغرب أصبح رقماً صعباً في كرة القدم داخل القاعة، وحان وقت تأكيد ذلك في دكار.