أعلن نادي ستراسبورغ الفرنسي تمديد عقد لاعبه الدولي المغربي الشاب سمير المرابيط، البالغ من العمر 21 سنة، لموسم إضافي، ليواصل ارتباطه بالفريق حتى يونيو 2031، بعدما كان عقده السابق يمتد إلى صيف 2030.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سياسة النادي الفرنسي الرامية إلى الحفاظ على أبرز مواهبه الشابة وتأمين مستقبلها على المدى الطويل، خصوصاً اللاعبين الذين تدرجوا عبر فئاته السنية وأظهروا مؤهلات تؤهلهم للمنافسة على مكانة داخل الفريق الأول.
ويعد المرابيط أحد خريجي أكاديمية ستراسبورغ، حيث نجح في شق طريقه نحو الفريق الأول، إلى جانب اكتسابه تجربة دولية بقميص المنتخب المغربي، الذي خاض معه تسع مباريات، وفقاً للمعطيات المتداولة.
ورغم تجديد الثقة في إمكانياته، لا يزال متوسط الميدان المغربي مطالباً ببذل المزيد من الجهد لانتزاع مكانة أساسية ضمن اختيارات الطاقم التقني، بعدما شارك أساسياً في مباراتين فقط خلال الجولات الثماني الأولى من الدوري الفرنسي هذا الموسم.
وكانت بداية المرابيط في الموسم الحالي قد تأثرت بعقوبة انضباطية، إثر إيقافه لمباراتين عقب تدخل قوي على لاعب وسط أولمبيك مارسيليا، الدنماركي بيير إميل هويبيرغ، خلال مواجهة جمعت الفريقين نهاية شهر غشت الماضي.
ويعكس قرار إدارة ستراسبورغ تمديد عقد اللاعب المغربي رغبتها في مواصلة الاستثمار في مؤهلاته الفنية، ومنحه الوقت الكافي لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة في منافسات الدوري الفرنسي.
ومن جانبه، يتطلع المرابيط إلى استثمار هذه الثقة الإدارية باعتبارها حافزاً إضافياً لرفع نسق أدائه، وتعزيز حضوره في التشكيلة الأساسية، خصوصاً في ظل المنافسة على المراكز داخل خط وسط الفريق.
وسيكون الدولي المغربي أمام تحدي ترجمة تمديد عقده إلى حضور أكثر انتظاماً فوق أرضية الملعب، بما يسمح له بمواصلة تطوره والحفاظ على مكانته ضمن المواهب المغربية المحترفة في الملاعب الأوروبية.




















مباراتان أساسياً فقط فثماني جولات رقم ما يليقش بطموحات لاعب دولي.
تمديد العقد حتى 2031 ثقة كبيرة، ولكن المرابيط خاصو يترجمها لدقائق لعب أكثر.
ستراسبورغ أمّن مستقبل اللاعب، ودابا الدور على المرابيط باش يفرض راسو.
العقوبة الانضباطية خاصها تكون درس للمرابيط باش ما يضيعش فرصته.
الكرة دابا فملعب المرابيط، إما يثبت أحقيته بالأساسية أو يبقى حبيس الاحتياط.