تتجدد المنافسة بين المدربين المغاربة في الملاعب المصرية، عندما يلتقي الأهلي ومودرن سبورت، يوم الخميس، ضمن الجولة الثامنة من الدوري المصري الممتاز، في مواجهة تضع الحسين عموتة ومحمد أمين بنهاشم وجهاً لوجه، وسط طموحات متباينة ورغبة مشتركة في تحقيق نتيجة إيجابية.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنظر إلى موقع الفريقين في سبورة الترتيب، إذ يحتل الأهلي المركز الثاني برصيد 17 نقطة، جمعها من خمسة انتصارات وتعادلين خلال سبع مباريات، فيما يوجد مودرن سبورت في المركز الخامس برصيد 13 نقطة، بعد تحقيق أربعة انتصارات وتعادل واحد مقابل هزيمتين.
ويدخل الحسين عموتة هذه المواجهة بحثاً عن استعادة التوازن، عقب التعادل المثير أمام القناة بثلاثة أهداف لمثلها، وهي النتيجة التي أعادت إلى الواجهة تساؤلات بشأن الأداء الدفاعي للفريق، قبل الاستحقاق المقبل أمام مودرن سبورت.
وفي السياق ذاته، تداولت تقارير إعلامية مصرية إمكانية الاعتماد على المدافع المغربي أشرف داري إلى جانب هادي رياض في قلب الدفاع، في ظل عدم اكتمال جاهزية ياسر إبراهيم، وهو ما قد يؤثر على اختيارات الطاقم التقني للأهلي.
وعلى الجانب الآخر، يتطلع محمد أمين بنهاشم إلى مواصلة النتائج الإيجابية مع مودرن سبورت، مستنداً إلى البداية التي مكنت فريقه من الاقتراب من المراكز المتقدمة، في وقت يسعى فيه إلى استثمار هذه المواجهة لتعزيز موقع النادي في جدول الترتيب.
وأفادت تقارير مصرية بأن المدرب المغربي حرص على رفع معنويات لاعبيه قبل اللقاء، داعياً إياهم إلى التحلي بالثقة والتركيز، واحترام التعليمات الفنية وتفادي الأخطاء التي قد تكلف الفريق نتيجة المباراة.
وتمنح هذه المواجهة المدربين المغربيين فرصة جديدة لإبراز قدراتهما في الدوري المصري، حيث يطمح عموتة إلى قيادة الأهلي نحو مواصلة المنافسة على الصدارة، بينما يأمل بنهاشم في تحقيق نتيجة تعزز موقع مودرن سبورت وتدعم طموحه في الاقتراب من فرق المقدمة.
وبين رغبة الأهلي في الحفاظ على مكانته ضمن دائرة المنافسة، وطموح مودرن سبورت في مواصلة تقدمه، تتجه الأنظار إلى هذه المواجهة التي تحمل أيضاً نكهة مغربية خاصة، في ظل الحضور المتزايد للأطر التدريبية المغربية في الملاعب العربية.




















0 تعليقات الزوار