فرض الجيش الملكي تفوقه على ضيفه الوداد الرياضي، بعدما تغلب عليه بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما لحساب الجولة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم النسوية، ليحقق بذلك انتصاراً ثميناً يعزز طموحاته في المنافسة على اللقب.
وانتظرت العسكريات إلى الشوط الثاني لفك شفرة الدفاع الودادي، بعدما انتهت الجولة الأولى بالتعادل السلبي، في ظل غياب الأهداف من الجانبين، قبل أن تنجح إيمان توريس في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 67، مستفيدة من تمريرة حاسمة للعميدة غزلان الشباك.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، واصل الفريق العسكري ضغطه الهجومي، ليتمكن من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 85، بواسطة نادية لفطح، المهاجمة السابقة للوداد الرياضي، التي استغلت تمريرة جديدة من إيمان توريس لتعزيز تقدم أصحاب الأرض.
ولم تكتفِ لفطح بهدفها الأول، بل عادت بعد ثلاث دقائق فقط لتوقع على هدفها الشخصي الثاني والثالث لفريقها، بعدما أنهت هجمة ناجحة بتمريرة دقيقة من سهام بوخامي في الدقيقة 88، مؤكدة الحسم العسكري للمواجهة.
وبهذا الانتصار بثلاثية نظيفة، بعث الجيش الملكي إشارات قوية بشأن جاهزيته للموسم الجديد، مؤكداً رغبته في مواصلة المنافسة على الألقاب والحفاظ على مكانته ضمن أبرز أندية كرة القدم النسوية بالمغرب.
في المقابل، سيكون الوداد الرياضي مطالباً بتدارك تعثره والعمل على تصحيح مساره خلال الجولات المقبلة، من أجل استعادة التوازن وتحسين نتائجه في منافسات البطولة.















الوداد صمد فالشوط الأول، ولكن الانهيار فآخر المباراة خاصو وقفة جادة.
ثلاثة أهداف فالشوط الثاني دليل على أن الجيش عندو نفس طويل وقوة هجومية واضحة.
الجيش الملكي النسوي أكد مرة أخرى أنه داخل الموسم بعقلية الفوز والمنافسة على اللقب.
نادية لفطح عاقبت فريقها السابق بثنائية أكدت بها قيمة المهاجمة الحاسمة.
العسكريات كيعرفو كيفاش يحسمو المباريات الكبيرة، واللقب غادي يحتاج هاد الشخصية.
الوداد خاصو يراجع أوراقه بسرعة، لأن البداية المتعثرة تقدر تعقد الموسم.
الجيش الملكي النسوي كيبعث رسالة قوية للمنافسين بثلاثية نظيفة أمام الوداد.