أثار تدخل وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، في توجيه اللاعبين من المنطقة التقنية خلال مواجهة القناة، انتقادات أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك السابق، الذي اعتبر أن ما حدث يضع المدرب المغربي الحسين عموتة في موقف محرج.
واستغرب ميدو، في تصريحاته بشأن الواقعة، وقوف مدير الكرة على خط التماس لإعطاء التعليمات للاعبين، مشيرا إلى أن هذه المهمة تدخل أساسا ضمن صلاحيات المدرب، الذي يتولى المسؤولية الفنية للفريق.
وشهدت المباراة حالة من التوتر بين عموتة وجمعة، بعدما أبدى المدرب المغربي عدم رضاه عن تدخل مدير الكرة في الجوانب التكتيكية، وطالبه بالعودة إلى مقاعد البدلاء، في إشارة إلى ضرورة احترام الاختصاصات داخل الطاقم التقني.
وأعادت هذه الواقعة النقاش حول حدود الأدوار بين المسؤول الإداري والمدرب داخل الأندية، وأهمية الحفاظ على وضوح المسؤوليات تفاديا لأي ارتباك في تدبير المباريات.



















أتفق مع ميدو، فاحترام اختصاصات المدرب ضروري لتفادي الارتباك داخل المجموعة.
تدخل مدير الكرة في إعطاء التعليمات يحرج عموتة، لأن المسؤولية الفنية يجب أن تبقى واضحة داخل الفريق.
اختلاف وجهات النظر أمر طبيعي، لكن من الأفضل مناقشة الأمور التكتيكية بعيدا عن أنظار اللاعبين والجماهير.
الأهلي يحتاج إلى الانضباط وتوضيح الأدوار، لأن الخلافات على خط التماس لا تخدم مصلحة الفريق.
وضوح المسؤوليات داخل الطاقم ليس مسألة شكلية، بل شرط أساسي لتفادي الصراعات والحفاظ على تركيز الفريق.
ما حدث بين عموتة ووائل جمعة يطرح سؤالا مهما: من المسؤول عن توجيه اللاعبين أثناء المباراة؟