عاد الإعلامي المصري خالد الغندور إلى الواجهة، عقب الأزمة التي اندلعت بين المغربي الحسين عموتة، مدرب الأهلي المصري، ووائل جمعة، مدير الكرة بالنادي، خلال مواجهة فريق القناة، برسم الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، والتي انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لمثلها.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى لحظة تسجيل أشرف بن شرقي هدفا للأهلي، حين ظهر وائل جمعة على خط الملعب وهو يوجه اللاعبين ويدعوهم إلى الانتشار والتحرك، الأمر الذي لم يرق للحسين عموتة، الذي اعتبر تصرفه تدخلا في اختصاصاته الفنية، وطالبه بالعودة إلى مقاعد البدلاء. ورد مدير الكرة بعبارة «كلمهم»، في مشهد أثار جدلا واسعا بشأن طبيعة العلاقة بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات بعدما سبق لخالد الغندور أن تحدث عن وجود توتر في علاقة عموتة بعدد من لاعبيه، مستحضرا خلافات قال إنها وقعت خلال فترة إشراف المدرب المغربي على الجزيرة الإماراتي، ومن بين الأسماء التي أشار إليها الفرنسي نبيل فقير والمصري محمد النني. وأثارت تصريحاته حينها انتقادات واسعة، قبل أن يقدم اعتذارا علنيا.
وعقب المشادة الأخيرة بين عموتة ووائل جمعة، نشر الغندور تدوينة عبر حسابه الشخصي على منصة «فيسبوك»، اعتبر فيها أن الأحداث أنصفت موقفه السابق، قائلا إن بعض الأشخاص والصفحات والجهات الإعلامية يهاجمون من ينقل معلومات حقيقية، قبل أن تكشف الأيام، حسب تعبيره، صحة ما قاله. وختم تدوينته بالتأكيد على أن الأيام أعادت إليه حقه، مضيفا: «الحمد لله رب العالمين».



















الخلاف بين عموتة ووائل جمعة يكشف أن الانسجام داخل الطاقم التقني والإداري ضروري لتفادي تشتيت تركيز اللاعبين.
برأيي، مصلحة الأهلي يجب أن تكون فوق الخلافات الشخصية، والحل يبدأ بالحوار وتحديد مسؤوليات كل طرف بوضوح.
في رأيي، الاختلاف وارد داخل كرة القدم، لكن مكانه النقاش الداخلي وليس أمام اللاعبين والجماهير.
عموتة مسؤول عن الاختيارات الفنية، ومن الطبيعي أن يحرص على وضوح الصلاحيات داخل المجموعة.
الغندور اعتبر الواقعة تأكيدا لموقفه السابق، لكن حادثة واحدة لا تكفي للحكم على جميع الخلافات التي تحدث عنها.