الشعراوي يحكي معاناته مع الإصابة قبل التألق رفقة أسود القاعة

سفيان الشعراوي
حجم الخط:

عاد سفيان الشعراوي، لاعب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، إلى الواجهة في توقيت حاسم من نهائيات كأس أمم إفريقيا، بعدما بصم على أداء مميز أمام المنتخب المصري، تُوّجه بتسجيل هدفين في الانتصار العريض الذي حققه «أسود القاعة» بستة أهداف دون مقابل، ليحجزوا بطاقة العبور إلى النهائي القاري.

وجاء هذا التألق بعد فترة صعبة عاشها اللاعب المغربي بسبب إصابة على مستوى القدم أبعدته عن المنافسة لمدة ثلاثة أشهر، وهددت مشاركته في البطولة الإفريقية، قبل أن يستعيد عافيته ويلتحق بالمجموعة الوطنية بفضل العمل الذي قام به الطاقم الطبي، ومواكبة الناخب الوطني هشام الدكيك.

وأوضح الشعراوي، في تصريحات للموقع الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، أنه لم يكن حاضرا ضمن اللائحة الأولية للمنتخب بسبب عدم استكمال جاهزيته البدنية، غير أن تحسن حالته الصحية قبل انطلاق المنافسات بيوم واحد منحه فرصة العودة والمشاركة في رحلة الدفاع عن اللقب.

وأعرب اللاعب عن تقديره للمجهودات التي بذلها الطاقم الطبي والمدرب هشام الدكيك لمساعدته على تجاوز مرحلة الإصابة، مؤكدا أنه أصبح يشعر بتحسن كبير، واستعاد الثقة اللازمة لخوض المباريات والمساهمة في تحقيق أهداف المنتخب الوطني.

وبخصوص طموحات المجموعة المغربية، شدد الشعراوي على أن المحافظة على الريادة الإفريقية تفرض المزيد من العمل والانضباط، مبرزا أن بلوغ القمة لا يكفي وحده، بل يتعين على اللاعبين مواصلة الاجتهاد للحفاظ على المكانة التي حققتها كرة القدم داخل القاعة المغربية.

كما أبرز أهمية الروح الجماعية والتلاحم بين مكونات المنتخب، مشيرا إلى أن اللاعبين يتبادلون الدعم داخل الملعب وخارجه، ويستمدون حافزهم من مساندة الجماهير المغربية التي تنتظر منهم مواصلة التألق وإضافة لقب جديد إلى سجل الإنجازات الوطنية.

وعن الفوز على مصر، أكد الشعراوي أن المنتخب المغربي دخل المواجهة بعقلية الانتصار، مع احترام قدرات المنافس، الذي يضم عناصر متمرسة تنشط في أندية أوروبية، معتبرا أن التحضير الجيد والالتزام بتعليمات الطاقم التقني ساهما في حسم بطاقة التأهل إلى النهائي.

ويطمح المنتخب المغربي، بقيادة هشام الدكيك، إلى استثمار هذه الدينامية الإيجابية لحسم المواجهة النهائية أمام أنغولا، والتتويج بالكأس الإفريقية للمرة الرابعة تواليا، في إنجاز جديد يؤكد استمرار الحضور القوي لكرة القدم داخل القاعة المغربية على مستوى القارة.

ومن المنتظر أن يواجه «أسود القاعة» المنتخب الأنغولي، اليوم الأربعاء، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، في مباراة يسعى خلالها الشعراوي ورفاقه إلى إنهاء المشوار القاري بالتتويج وإهداء الجماهير المغربية لقبا جديدا، بينما يلتقي المنتخبان المصري والجزائري في مباراة تحديد المركز الثالث، بداية من الساعة الخامسة مساء.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً